أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز فشل بعثة المينورسو بوضوح أمام مجلس الأمن. ووصف والتز البعثة التي سقط تمديدها برمز ثابت لمشروع محكوم عليه بالفشل الميداني. علاوة على ذلك، شددت واشنطن على رفض تجديد ولايات أممية عاجزة عن تحقيق النتائج المرجوة.
عجز مستمر لـ 35 عاماً واستهلاك 80% من الجهد في التموين
أوضح والتز عجز المينورسو التام عن تحقيق هدفها الأساسي طيلة خمسة وثلاثين عاماً كاملة. وفي المقابل، تخصص البعثة حوالي ثمانين بالمائة من وقتها لإعادة تموين نفسها فقط اليوم. بناءً على ذلك، أكد الدبلوماسي الأمريكي استحالة الإبقاء على بعثة تناقض واقع الميدان الفعلي.
من جهة أخرى، ذكر السفير بمقترح كوفي عنان لإنهاء وجود البعثة منذ عام 2002. ونتيجة لذلك، يرفض الفاعل الأمريكي استمرار دوران المجتمع الدولي في حلقة مفرغة لسنوات طويلة. وبالتالي، يفرض هذا التوصيف الواقعي طي الصفحة السابقة وقطع دابر الجمود الإجرائي العقيم.
مأساة إنسانية بتندوف ودعوة واشنطن لاعتماد مقاربة تسوية جديدة
استنكر والتز بقاء آلاف المحتجزين داخل مخيمات تندوف في ظروف معيشية وصحية بالغة القسوة. وفي الوقت نفسه، يعاني ثلثا الأطفال هناك من فقر الدم وتأخر خطير في النمو. تأسيساً على ذلك، ترفض الولايات المتحدة الأمريكية نشأة جيل جديد داخل تلك المعاناة الإنسانية.
وبالتوازي مع ذلك، دعا السفير لمواصلة المسار الدبلوماسي الجاد لإنهاء هذا النزاع المفتعل نهائياً. وبناءً على التوجهات الأمريكية، يتعين على المنتظم الدولي اعتماد مقاربة سياسية جديدة وواقعية.