جددت مملكة البحرين تأكيد موقفها الراسخ والداعم لمغربية الصحراء بمجلس الأمن الدولي بنيويورك. وأعلنت المنامة مساندتها الكاملة لسيادة المملكة المغربية على كامل أقاليمها الجنوبية رسمياً. علاوة على ذلك، يدعم هذا الموقف الدبلوماسي مبادرة الحكم الذاتي كخيار جاد وواقعي.
تأييد عربي أصيل لسيادة الرباط على أقاليمها الجنوبية المسترجعة
أوضح المندوب الدائم للبحرين جمال فارس تفاصيل تفسير تصويت بلاده المسؤول أمام الحاضرين. وفي المقابل، جاءت المداخلة الرسمية إثر عدم تجديد ولاية بعثة المينورسو في المنطقة. بناءً على ذلك، ثمنت الدبلوماسية البحرينية المقترح المغربي باعتباره حلاً سياسياً دائماً ومتوافقاً عليه.
من جهة أخرى، يجسد هذا التحرك عمق الروابط الأخوية التاريخية والتضامن المشترك بين البلدين. ونتيجة لذلك، يرى المندوب الأممي في المبادرة المغربية مدخلاً استراتيجياً لحفظ الأمن الإقليمي. وبالتالي، تقطع هذه المواقف الصريحة الطريق أمام كافة المحاولات الرامية للمساس ببلادنا.
ترسيخ المصداقية الدولية للمبادرة المغربية في المنتديات الأممية
شدد السفير البحريني على أهمية الحلول البناءة لحماية استقرار الفضاء الإقليمي المشترك بنجاح. وفي الوقت نفسه، تحظى الرؤية السيادية للمملكة بإجماع خليجي وعربي واسع ومتواصل دائماً. تأسيساً على ذلك، تعزز هذه المداخلات الدبلوماسية المكتسبات الميدانية والسياسية المحققة بالأمم المتحدة.
وبالتوازي مع ذلك، تواصل عواصم العمل العربي المشترك إسناد الوحدة الترابية للمغرب باقتدار. وبناءً على التطورات المتسارعة، تمضي المملكة بثبات نحو الطي النهائي لهذا النزاع.
يُكرس الموقف الصريح لمملكة البحرين داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتأكيدها القاطع لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي عقب جلسة 30 أكتوبر 2026، استمرارية عقيدة التضامن الاستراتيجي العضوي التي تجمع المغرب بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ وهو تضامن يتجاوز حدود التنسيق الدبلوماسي الظرفي إلى مرتبة التحالف الوجودي الراسخ الذي ينظر إلى أمن واستقرار المملكة المغربية ووحدتها الترابية كجزء لا يتجزأ من الأمن القومي الخليجي والعربي.