دعا أحمد رضا الشامي، سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، إلى حوار منفتح وصريح ورصين مع الاتحاد الأوروبي، عقب اعتماد البرلمان الأوروبي قرارا بشأن أحداث سبتة أواخر يوليوز.
وقال الشامي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الحوار يظل السبيل لمواجهة التحديات المشتركة واغتنام الفرص المتاحة وبناء مستقبل مزدهر.
وأضاف أن تدبير الهجرة يتطلب انخراطا عملياتيا يوميا وحوارا مستمرا، إلى جانب البحث عن حلول مشتركة ومستدامة.
الشامي يوضح موقف المغرب من قرار البرلمان الأوروبي
وأكد السفير المغربي أن قرار البرلمان الأوروبي بشأن أحداث سبتة لا يتضمن أي اتهام أو إملاء تجاه المغرب.
كما أوضح أن القرار لا يتبنى أي محاولات لتوظيف قضية الهجرة، وفق تصريحه. وأشار، في المقابل، إلى أن عددا من التعديلات ذات الطابع العدائي لم يعتمدها البرلمان في النهاية.
وعزا الشامي ذلك إلى المقاربة المسؤولة والبناءة والرصينة لغالبية النواب الأوروبيين. وخص بالذكر النواب المنتمين إلى التشكيلات السياسية الرئيسية في البرلمان الأوروبي.
دعوة إلى حوار مستمر حول الهجرة
وشدد الشامي على أهمية استمرار الحوار بين المغرب والاتحاد الأوروبي في ملف الهجرة. واعتبر أن تدبير هذا الملف يحتاج إلى تعاون عملي يومي بين مختلف الأطراف.
وفي هذا السياق، دعا إلى البحث عن حلول مشتركة ومستدامة للتحديات المرتبطة بالهجرة. كما شدد على أهمية تغليب الحوار لمواجهة التحديات المشتركة واستثمار الفرص المتاحة.
ويأتي موقف الشامي عقب اعتماد البرلمان الأوروبي قرارا بشأن الأحداث التي وقعت في سبتة أواخر يوليوز. ويأتي ذلك في سياق النقاش الأوروبي حول الهجرة والتعاون مع الدول الشريكة.
الشامي ينتقد حملات إعلامية بشأن القرار
من جهة أخرى، أعرب السفير المغربي عن أسفه لما وصفها بحملات إعلامية ودعائية تحاول، حسب قوله، نسب مقتضيات أو مواقف إلى النص لا يتضمنها.
وأكد أن قراءة القرار ينبغي أن تستند إلى مضمونه الفعلي، في ظل ما أشار إليه من محاولات لتقديم مواقف غير واردة فيه.
نتائج التصويت على قرار سبتة
وحصل القرار الذي اعتمده البرلمان الأوروبي على 339 صوتا مؤيدا، مقابل 225 صوتا معارضا، بينما سجل التصويت 16 امتناعا.
وبذلك، اعتمد البرلمان الأوروبي القرار بأغلبية الأصوات المشاركة في عملية التصويت. وجاء اعتماد النص عقب النقاش المرتبط بأحداث سبتة وملف الهجرة.
وفي هذا السياق، جدد الشامي التأكيد على أهمية الحوار والتعاون لمعالجة التحديات المشتركة. كما شدد على ضرورة مواصلة البحث عن حلول عملية ومستدامة في مجال الهجرة.