قاد لحسن زلماط، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمقاطعة المدينة، مسيرة انتخابية حاشدة وسط أزقة المدينة العتيقة بمراكش.
وجاءت هذه الخرجة الميدانية في إطار التنافس المحتدم استعداداً لاستحقاقات الثالث والعشرين من شتنبر الجاري.
واستقطبت الحملة حضوراً واسعاً من أنصار الحزب والمتعاطفين مع برنامجه المحلي. وحرص وكيل اللائحة على التواصل المباشر مع التجار والساكنة للاستماع إلى مشاكلهم اليومية.
التعهد بالنهوض بالقطاع السياحي والاقتصادي
صرح لحسن زلماط، خلال هذه الجولة الميدانية، بأن الحزب سيعمل جاهداً على خدمة المدينة والارتقاء بأوضاعها التنموية.
وأكد أن الرهان الأساسي يتمثل في النهوض بالقطاع السياحي الذي يعد عصب الاقتصاد المحلي بالمدينة العتيقة. وأوضح أن برنامجه الانتخابي يتضمن حلولاً عملية لدعم الحرفيين والمهنيين وتنشيط الحركة التجارية.
الإنصات لانشغالات الساكنة المحلية
تفاعل المشاركون في المسيرة مع شعارات ووعود وكيل لائحة حزب الوردة، مؤكدين دعمهم للتصور المقترح.
وطرح العديد من أبناء الأحياء العتيقة قضايا مرتبطة بتحسين البنية التحتية وتعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية.
ومن جهته، تعهد زلماط بجعل انشغالات المواطنين في صلب أولويات عمل المجلس الحكومي المقبل.
وفي السياق ذاته، تسعى مختلف الأحزاب لتكثيف خرجاتها الميدانية في الأيام الأخيرة قبل موعد الاقتراع.
وتمثل دروب المدينة العتيقة بمراكش خزانا انتخابيا وازنا ومحركا رئيسا للتنمية السياحية والاقتصادية بالمدينة الحمراء.
وبالتالي، تفرز هذه الأحياء التاريخية كتلة ناخبة شديدة الارتباط بقضاياها اليومية وتفاصيلها المعيشية. علاوة على ذلك، يحدد صوت التجار وأرباب الحرف التقليدية ملامح التوازن السياسي في مقاطعة المدينة.
وفي المقابل، يشكل النسيج التراثي للمدينة العتيقة القلب النابض للنشاط السياحي الوطني والدولي.
ونتيجة لذلك، يضع الفاعلون المحليون تأهيل البنية التحتية وتحسين الولوجيات في صدارة برامجهم التنموية.
وبناء على هذه الأهمية الاستراتيجية، يحسم التفاعل الميداني مع ساكنة هذه الدروب نتائج السباق الانتخابي.