تفاعل باسيرو ديوماي فاي مع العفو الملكي الذي تفضل به جلالة الملك محمد السادس لفائدة المشجعين السنغاليين، بمناسبة عيد الأضحى المبارك. كما عبر عن شكره وامتنانه لهذه المبادرة الإنسانية.
باسيرو ديوماي فاي: قرار يجسد قيم الإنسانية والتسامح
وقال الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، في تدوينة نشرها على منصة X، إن المواطنين السنغاليين الذين تم توقيفهم بالمغرب عقب الأحداث التي شهدتها منافسات كأس إفريقيا للأمم، أصبحوا أحرارا بفضل “النعمة الملكية”. ومنحهم الملك محمد السادس هذه النعمة بمناسبة عيد الأضحى.
Nos compatriotes retenus au Maroc à la suite des incidents survenus en marge de la Coupe d’Afrique des Nations sont libres. Ils retrouveront bientôt les leurs, par la Grâce Royale que Sa Majesté le Roi Mohammed VI a bien voulu leur accorder à l’occasion de l’Aïd el-Kébir.…
— Bassirou Diomaye Faye (@PR_Diomaye) May 23, 2026
وأضاف باسيرو ديوماي فاي: “أتوجه إلى جلالة الملك بخالص عبارات الشكر على هذا القرار الذي يحمل معاني الرأفة والإنسانية”.
إشادة بمتانة العلاقات المغربية السنغالية
وأكد الرئيس السنغالي أن العلاقات بين المغرب والسنغال تقوم على أخوة تاريخية متينة. وأشار إلى أن هذه المبادرة الملكية تجسد مرة أخرى عمق الروابط التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
كما وجه الرئيس السنغالي تهانيه إلى جلالة الملك محمد السادس وإلى الشعب المغربي بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وتمنى للمملكة المغربية دوام التقدم والازدهار.
العفو الملكي شمل مشجعين سنغاليين
وكان الديوان الملكي قد أعلن، في بلاغ رسمي، أن جلالة الملك محمد السادس تفضل بالإنعام بعفوه المولوي الكريم على المشجعين السنغاليين. وهؤلاء محكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم. وقد احتضنها المغرب ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.
وأوضح البلاغ أن هذه الالتفاتة الملكية تأتي اعتبارا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال. كما تعكس قيم التسامح والرأفة والكرم التي تقوم عليها الهوية المغربية.
مبادرة إنسانية تعزز الروابط الإفريقية
ويأتي هذا العفو الملكي في سياق حرص المغرب على تعزيز العلاقات الإنسانية والدبلوماسية مع الدول الإفريقية الشقيقة. خاصة السنغال التي تربطها بالمملكة علاقات قوية. وهذه العلاقات تمتد إلى مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية.
كما خلفت هذه المبادرة تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد عدد من المتابعين بروح التسامح والانفتاح التي تعكسها العلاقات المغربية السنغالية.