بنسليمان تفتح سباقا انتخابيا جديدا على ثلاثة مقاعد

انتخابات بنسليمان تشعل السباق على ثلاثة مقاعد | إحاطة

تدخل دائرة بنسليمان الانتخابات التشريعية المقبلة وسط منافسة مفتوحة على ثلاثة مقاعد. وتأتي هذه المنافسة بعد تحولات عرفتها موازين القوى خلال السنوات الأخيرة.

وتجمع المواجهة المرتقبة بين أسماء حزبية وازنة ومرشحين سبق لهم خوض استحقاقات انتخابية بالمنطقة. في المقابل، اختارت أحزاب أخرى الدفع بوجوه جديدة لتغيير ترتيب القوى داخل الدائرة.

وتكتسب انتخابات 23 شتنبر أهمية خاصة في بنسليمان. فقد أظهرت نتائج 2021 والانتخابات الجزئية التي تلتها تحولات في الخريطة الانتخابية المحلية.

الاستقلال تصدر انتخابات 2021

أفرزت الانتخابات التشريعية لسنة 2021 تصدر حزب الاستقلال نتائج دائرة بنسليمان. وحصل الحزب على 18 ألفا و849 صوتا، متقدما على باقي المنافسين.

وجاء التجمع الوطني للأحرار ثانيا بـ16 ألفا و743 صوتا. بينما حل التقدم والاشتراكية ثالثا بـ14 ألفا و582 صوتا.

وحصل كل حزب من الأحزاب الثلاثة على مقعد واحد. وعكست النتيجة تقاربا نسبيا بين القوى الرئيسية المتنافسة داخل الدائرة.

وبالمقارنة مع انتخابات 2016، سجلت الدائرة تغيرات مهمة في رصيد الأحزاب. ورفع الاستقلال رصيده بـ7 آلاف و924 صوتا خلال تلك الفترة.

كما زاد رصيد التجمع الوطني للأحرار بـ5 آلاف و951 صوتا. في المقابل، سجل التقدم والاشتراكية أكبر ارتفاع بين الأحزاب الثلاثة.

وانتقل رصيد التقدم والاشتراكية من 4 آلاف و846 صوتا في 2016. ثم ارتفع إلى 14 ألفا و582 صوتا في انتخابات 2021.

الانتخابات الجزئية غيرت الحسابات

ولم تستقر الخريطة التي أفرزتها انتخابات 2021 بشكل كامل. فقد شهدت الدائرة انتخابات جزئية سنة 2024 بعد شغور أحد المقاعد.

وفاز الاستقلالي امبارك عفيري بالمقعد خلال تلك الانتخابات. وحصل على 14 ألفا و800 صوت، متقدما على باقي المنافسين.

وحل كريم الزيادي عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ضمن المتنافسين على المقعد. كما نافس محمد بنجلول عن حزب العدالة والتنمية.

وأعاد ذلك رسم جزء من موازين القوى داخل الدائرة قبل انتخابات 2026. كما رفع سقف المنافسة بين الأحزاب الساعية إلى الظفر بالمقاعد الثلاثة.

أسماء وازنة تدخل المنافسة

وتضم قائمة المرشحين ياسين عكاشة عن التجمع الوطني للأحرار. ويشغل عكاشة رئاسة الفريق البرلماني للحزب.

كما يدفع حزب الأصالة والمعاصرة بكريم الزيادي لخوض المنافسة. ويعود حزب العدالة والتنمية إلى السباق عبر محمد بنجلول.

وفي المقابل، يشارك حزب الاستقلال بالوزير رياض مزور. بينما يدخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المنافسة عبر الميلودي البوزيري.

ويشغل البوزيري رئاسة جماعة عين تيزغة. كما ينافس التقدم والاشتراكية بأحمد الداهي، إلى جانب بوعزة الزاكي عن الحركة الشعبية.

ثلاثة مقاعد ترفع حرارة السباق

وتضع هذه الأسماء دائرة بنسليمان أمام منافسة متعددة الأطراف. ويزيد من حدتها حضور أسماء راكمت تجربة انتخابية وحزبية داخل المنطقة.

ومع ذلك، لا تعني النتائج السابقة بالضرورة تكرار السيناريو نفسه في 2026. خصوصا أن الدائرة شهدت تغيرات منذ انتخابات 2021.

ويبدأ الاختبار الفعلي للمرشحين مع انطلاق الحملة الانتخابية يوم الخميس 10 شتنبر. وسيكون أمامهم 13 يوما لتقديم برامجهم واستقطاب الناخبين.

وتستمر الحملة الانتخابية إلى منتصف ليلة 22 شتنبر. وبعد ذلك، يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.

وتظل النتيجة مفتوحة على تغير جديد في موازين القوى. ويأتي ذلك بعدما شهدت الدائرة انتقالا بين أكثر من حزب في صدارة النتائج خلال السنوات الماضية.

وبناء على هذه المعطيات، تحظى انتخابات بنسليمان بموقع خاص داخل المشهد الانتخابي لجهة الدار البيضاء-سطات. وتترقب الأحزاب والمرشحون ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts