نفى النقيب مولاي سليمان العمراني، بشكل قاطع، الأخبار المتداولة بشأن التحاقه بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية. وأكد تمسكه بحزب الحركة الشعبية، واستمراره في العمل السياسي من داخله.
وأوضح العمراني، في اتصال هاتفي مع الجريدة، أن ما يروج حول تغيير انتمائه الحزبي لا أساس له من الصحة. كما شدد على استمرار حضوره السياسي، خصوصا على مستوى الدائرة الانتخابية جليز–النخيل.
مولاي سليمان العمراني ينفي تغيير انتمائه السياسي
قال مولاي سليمان العمراني إن موقفه الحزبي لم يتغير. وأكد أنه ما زال منخرطا في حزب الحركة الشعبية.
ونفى، في المقابل، التحاقه بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية. كما اعتبر أن ما يروج في هذا الشأن لا يعكس حقيقة موقفه السياسي.
وأوضح العمراني أن تداول هذه المعطيات قد يسبب تشويشا على مساره السياسي. وربط ذلك بنشاطه داخل حزب الحركة الشعبية.
وأكد أيضا أن حضوره السياسي سيستمر من داخل الحزب نفسه. وخص بالذكر دائرة جليز–النخيل، التي يرتبط بها نشاطه السياسي.
ولم يتضمن توضيح العمراني أي إشارة إلى تغيير في موقعه داخل الحزب. كما لم يعلن عن أي انتقال إلى تنظيم سياسي آخر.
تشبث بحزب الحركة الشعبية
شدد النقيب مولاي سليمان العمراني على تمسكه بحزب الحركة الشعبية. وقال إن موقفه في هذا الشأن واضح ولا لبس فيه.
وأضاف أنه سيواصل العمل والنضال من داخل صفوف الحزب. كما نفى وجود أي قرار يتعلق بتغيير انتمائه السياسي.
ودعا العمراني إلى التحقق من الأخبار المرتبطة بمساره الحزبي قبل نشرها. كما طالب بالرجوع إليه عند تداول معطيات تتعلق بانتمائه السياسي.
ويأتي هذا الموقف بعد تداول أخبار تحدثت عن انتقاله إلى حزب آخر. غير أن العمراني نفى هذه المعطيات بشكل صريح.
العمراني يعلن التوجه إلى القضاء
أعلن مولاي سليمان العمراني عزمه سلوك المساطر القانونية بشأن ما وصفه بالأخبار والمعطيات الكاذبة.
وأكد أنه يعتزم وضع شكايات لدى الجهات المختصة. وربط هذه الخطوة بكل من يثبت تورطه في ترويج تلك المعطيات.
وقال العمراني إن الهدف من الخطوة القانونية هو حماية حقوقه. كما تحدث عن رغبته في صون سمعته ووضع حد لما وصفه بمحاولات التشويش.
جليز–النخيل في قلب التحركات السياسية
يرتبط توضيح العمراني أيضا بالسياق السياسي المحلي في مراكش. ويخص الأمر خصوصا الدائرة الانتخابية جليز–النخيل.
وتأتي تصريحاته في مرحلة تشهد تحركات سياسية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفق المعطيات المتوفرة.
كما تشير المعطيات نفسها إلى توقع منافسة سياسية قوية بهذه الدائرة خلال المرحلة المقبلة.
موقف سياسي ورسالة إلى وسائل الإعلام
دعا العمراني في الوقت نفسه إلى التثبت من الأخبار قبل نشرها. واعتبر الرجوع إليه ضروريا عند تداول معلومات تتعلق بموقفه الحزبي.
ويضع هذا التوضيح حدا، من جانبه، لما راج بشأن انتقاله السياسي. لكنه لا يلغي استمرار النقاش المرتبط بالتحركات الحزبية المحلية.
وتبقى أي مستجدات لاحقة مرتبطة بما قد يعلنه العمراني رسميا. كما ترتبط بما قد يصدر عن الأحزاب المعنية أو الجهات المختصة.
وفي انتظار ذلك، يؤكد مولاي سليمان العمراني تمسكه بحزب الحركة الشعبية. كما يعلن استعداده للجوء إلى القضاء ضد من يثبت تورطه في ترويج المعطيات التي ينفيها.