أخنوش: تطوير البنيات التحتية ركيزة أساسية في المسار التنموي بقيادة جلالة الملك (فيديو)

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بمجلس النواب الاثنين، أن تطوير البنية التحتية شكل أحد أهم الأولويات التي ارتكز عليها المسار التنموي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس، منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين.

وأشار أخنوش في إطار جلسة للمساءلة الشهرية، خصصت لمناقشة موضوع “البنيات التحتية الأساسية رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية” إلى أن هذا المسار يأتي في إطار مشروع مجتمعي طموح برؤية واضحة وشاملة توازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، وتضمن تحقيق العدالة الاجتماعية.

وأضاف أن المشاريع الاستراتيجية الكبرى للبنية التحتية تعتبر أبرز مظاهر التحديث والتنمية التي شهدتها المملكة في عهد جلالته، والركيزة الأساسية لاستراتيجيات التنمية القطاعية الطموحة التي تبنتها بلادنا.

وأبرز أن المملكة حققت بفضل هذه المشاريع مكانة ريادية على المستوى القاري والإقليمي، حيث احتلت المغرب المرتبة الأولى في إفريقيا في مجال تطوير البنية التحتية، بمعدل 5.8% وفقًا لمؤشر الحوكمة الإفريقي لسنة 2024، الصادر نهاية أكتوبر الماضي.

وفي سياق الإنجازات، لفت أخنوش إلى أن “ميناء طنجة المتوسط” أصبح أكبر ميناء للحاويات في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا.

كما استعرض رئيس الحكومة تطور قطاع البنية التحتية بالأرقام، مشيرًا إلى أن المغرب انتقل من 80 كيلومترًا فقط من الطرقات في عام 1999 إلى 1800 كيلومتر حاليًا، ليحتل المرتبة الـ16 عالميًا من حيث كثافة وجودة الطرق، والتي تبلغ حاليًا حوالي 58 ألف كيلومتر، منها 264 كيلومترًا من الطرق السريعة.

وعلى مستوى السكك الحديدية، أوضح أن المغرب يتوفر على 239 كيلومترًا من الخطوط الحديدية، من بينها 200 كيلومتر من الخطوط السريعة، و64% من الشبكة الوطنية مكهربة.

أما في قطاع المطارات، فقد أشار أخنوش إلى أن عدد المطارات انتقل من 15 مطارًا في 1999 إلى 25 مطارًا حاليًا، من بينها 19 مطارًا دوليًا موزعة على مختلف جهات المملكة.

كما ارتفع عدد الموانئ من 24 ميناءً في 1999 إلى 43 ميناءً حاليًا، تشمل 14 ميناءً تجاريًا متعدد التخصصات، و22 ميناءً بحريًا، و7 موانئ ترفيهية.

وفيما يتعلق بالسدود، أكد أخنوش أن المملكة شهدت زيادة ملحوظة في عدد السدود الكبرى، حيث انتقلت من 95 سدًا في عام 1999 إلى 154 سدًا حاليًا، بطاقة استيعابية تفوق 20 مليار متر مكعب.

وخلص رئيس الحكومة إلى التأكيد على أن هذه الإنجازات تمثل ملامح مغرب اليوم والغد، وتترجم الرؤية الملكية الحكيمة التي جعلت من تطوير البنية التحتية رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts