أكدت جمهورية كوستاريكا، اليوم الجمعة، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب، معتبرة إياها “الأساس الأكثر ملاءمة وجدية ومصداقية وواقعية للتوصل إلى حل سياسي” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
🇲🇦 – 🇨🇷 أجرى السيد الوزير ناصر بوريطة، يومه الجمعة بالرباط، مباحثات مع وزير العلاقات الخارجية والعبادة لجمهورية كوستاريكا، السيد أرنولدو أندري تينوكو pic.twitter.com/hdS4ONlE3z
— الدبلوماسية المغربية 🇲🇦 (@MarocDiplo_AR) March 27, 2026
وأكدت أن “حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية يمثل الحل الأكثر قابلية للتطبيق” لتسوية هذا النزاع الذي طال أمده.
وجاء هذا الإعلان في بيان مشترك صدر بالرباط. عقب مباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير العلاقات الخارجية والعبادة في جمهورية كوستاريكا، أرنولدو أندري تينوكو، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة.
الحكم الذاتي.. تأكيد الدعم السياسي والدبلوماسي
وأبرزت كوستاريكا، في هذا السياق، عزمها على “التصرف على أساس هذا الموقف، على المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والقنصلية”، ما يعكس التزامها بدعم المبادرة المغربية على الأصعدة كافة، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في إطار التعاون الدولي.
كما أشادت كوستاريكا بالمصادقة على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 لسنة 2025. مشيرة إلى أنها “تتابع عن كثب الزخم الإيجابي الحالي حول ملف الصحراء بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس”. وهو ما يعكس تقدير المجتمع الدولي للجهود المغربية في البحث عن حل سلمي ومستدام.
الحكم الذاتي.. تعزيز المسار السياسي وحل النزاع
وجدد الوزيران في الإعلان المشترك تأكيد دعمهما للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء. وللجهود المبذولة لتحقيق تقدم ملموس في المسار السياسي نحو حل نهائي للنزاع الإقليمي.
ويعكس هذا الموقف التزام الأطراف الدولية بدعم الحلول الواقعية. والقابلة للتطبيق التي تضمن الاستقرار والسلام في المنطقة.
ويأتي هذا الإعلان في سياق تعزيز المغرب لعلاقات التعاون والدعم السياسي مع مختلف الدول. وإبراز جدية مبادرة الحكم الذاتي كإطار شامل يتيح التوصل إلى تسوية تفاوضية شاملة للنزاع، بما يحفظ مصالح المغرب ويضمن الاستقرار الإقليمي.
الحكم الذاتي.. مصداقية المبادرة المغربية على الساحة الدولية
ويؤكد هذا الموقف الكوستاريكي تعزيز المصداقية الدولية لمبادرة الحكم الذاتي، بوصفها الخيار الأكثر واقعية لتسوية النزاع الإقليمي. ويعكس تقدير المجتمع الدولي للنهج المغربي القائم على الحوار والحلول السياسية المستدامة.
كما يسهم في دعم المساعي الأممية الرامية إلى تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الحيوي. وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.