وجه النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، انتقادات شديدة لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وعدد من الوزراء بسبب تواتر حالات الغياب عن جلسات المساءلة البرلمانية، معتبرا أن هذا السلوك يقوض مبدأ التعاون بين السلط، ويضر بصورة الديمقراطية في المغرب.
وقال حموني، في مداخلة له خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة، الاثنين 7 يوليوز 2025، إن حضور رئيس الحكومة والوزراء إلى البرلمان ليس تفضلا أو اجتهادا سياسيا، بل هو مبدأ دستوري صريح، لا يحتاج حسب تعبيره إلى “فقهاء دستوريين” لتأكيده، مشيرا إلى أن جلالة الملك يسهر شخصيا على احترام مقتضيات الدستور.
وأضاف النائب أن استمرار غياب أعضاء الحكومة عن الجلسات، سواء العامة أو داخل اللجان النيابية، يعكس حسب قوله “ضعفا في الحس السياسي”، ويعبر عن غياب الانسجام والتنسيق الفعلي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وهو ما من شأنه أن ينعكس سلبا على علاقة المواطن بالمؤسسات.
واستنكر حموني عدم حضور بعض الوزراء لأي جلسة داخل اللجان البرلمانية منذ بداية الولاية التشريعية، معتبرا أن ذلك يفقد النقاش السياسي والتشريعي جديته، ويمس بثقة المواطن في الآليات الديمقراطية.
وفي ختام مداخلته، دعا حموني رئيس الحكومة إلى “الإشراف شخصيا” على ضمان حضور الوزراء إلى البرلمان في إطار الاحترام الواجب للمؤسسة التشريعية ولمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.