نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الخميس 21 غشت الجاري، استفادة موقوف بإسبانيا، من عفو ملكي، ووصفت الادعاءات بالمغرضة.
وأصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بلاغا توضيحيا، ردا على مقال نشرته الجريدة الإسبانية La Gaceta، زعمت فيه أن أحد الموقوفين في بلدة Vallfogona de Balaguer بإسبانيا سبق أن استفاد من عفو ملكي بالمغرب.
المندوبية، أكدت أن المعني بالأمر لم يستفد من أي عفو ملكي، مبرزة أنه كان قد اعتقل بتاريخ 28 مارس 2017، على خلفية قضايا مرتبطة بالتحريض والإشادة بأفعال إرهابية، حيث قضى عقوبته كاملة، والمحددة في ستة أشهر، من 28 مارس إلى 16 شتنبر 2017.
وشدد المندوبية، على أن الادعاءات الواردة في المقال المذكور، لا أساس لها من الصحة، وتندرج في إطار حملة منظمة تقودها بعض الأوساط الإسبانية، بهدف الإساءة إلى العلاقات الممتازة، التي تجمع المملكة المغربية بإسبانيا.
ويشار إلى أن الجريدة الإسبانية La Gaceta، نشرت تقريرا حول تفكيك خلية جهادية في بلدة Vallfogona de Balaguer بإسبانيا، ذكرت فيه أن أحد المعتقلين المغربيين سبق أن أدين في المغرب واستفاد، حسب التقرير، من عفو ملكي، قبل أن يستأنف نشاطاته المرتبطة بالتطرف والإرهاب في إسبانيا.
وأشار التقرير إلى أن المعتقل استغل حريته للسفر إلى إسبانيا عبر طرق الهجرة غير القانونية، وحافظ على اتصالات مع أشخاص محتملين للانضمام إلى مناطق النزاع.
كما نشر المعني بالأمر، محتوى دعائي مرتبطا بالتطرف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى متابعة السلطات الإسبانية له واعتقاله ضمن العملية الأمنية، بينما أخلي سبيل زميله مع اتخاذ تدابير احترازية.