حل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، صباح اليوم الخميس بالقاهرة، للمشاركة في اجتماع الدورة 164 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.
وإلى جانب أشغال مجلس الجامعة، شارك ناصر بوريطة، بهذه المناسبة، في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، التي انطلقت أشغالها، قبيل انطلاق أعمال الدورة العادية 164 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزارى، برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية.
وتناقش اللجنة متابعة المستجدات المتعلقة بمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة على ضوء الانتهاكات المستمرة والعدوان الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وتضم اللجنة في عضويتها كلا من: جمهورية العراق بصفتها رئيس القمة العربية الحالية، ودولة فلسطين، والجزائر (بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن) والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية، والجمهورية التونسية وجمهورية الصومال بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية.
ويأتي اجتماع اللجنة استناداً إلى قرار مجلس جامعة الدول العربية رقم (8660) الصادر بتاريخ (2021/5/11) عن الدورة غير العادية بشأن العدوان الإسرائيلي على مدينة القدس المحتلة وأهلها، والذي قرر تشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك والتواصل مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وغيرها من الدول لا سيما المؤثرة دولياً.
وتركز أعمال الدورة العادية الـ 164 على القضايا العربية المحورية، وأبرزها تطورات القضية الفلسطينية، والجهود الأردنية والعربية المبذولة في حث دول غربية على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إضافة إلى سبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ودعم صمود الشعب الفلسطيني سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
كما تطرقت أعمال الجلسة إلى مستجدات الأوضاع في عدد من الدول العربية، منها السودان واليمن وسوريا وليبيا ولبنان والصومال، إلى جانب سبل التعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة، بما يضمن تعزيز الأمن القومي العربي.
ومن بين القضايا التي نوقشت في الاجتماع، التعاون الاقتصادي والاجتماعي العربي، ودعم الاقتصاد الفلسطيني، وتعزيز التكامل الاقتصادي ضمن رؤية عربية شاملة لتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
كما تناول الاجتماع علاقات التعاون العربي مع المنظمات والتجمعات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى مناقشة عدد من القضايا المتصلة بالتغير المناخي، وتطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب.