أعلن مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، عن تحقيق تقدم ملحوظ في ورش تأهيل وتوسيع العرض الصحي بالمغرب، حيث تم تعزيز الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الاستشفائية بحوالي 2200 سرير منذ سنة 2022. ويهدف هذا المشروع إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتعميمها على جميع جهات المملكة.
وأكد بايتاس في معرض رده على تساؤلات الصحفيين خلال الندوة الصحفية الأسبوعية عقب اجتماع مجلس الحكومة، الخميس، أن الحكومة خصصت ميزانية تقدر بـ1.7 مليار درهم لتأهيل وتجهيز المراكز الاستشفائية الجامعية، مضيفاً أنه ولأول مرة سيكون للمغرب مستشفيات جامعية في جميع الجهات، بما في ذلك القنيطرة وبني ملال.
وأوضح المسؤول الحكومي أن الأشغال جارية في خمسة مراكز استشفائية جامعية، تشمل أكادير بـ867 سريراً، العيون بـ 500 سرير، قلمي بـ 300 سرير، الرشيدية بـ 500 سرير، وبني ملال بـ500 سرير. كما يتم بناء مستشفى بن سينا بطاقة استيعابية تصل إلى 1044 سريراً.
وفي إطار توسيع شبكة المستشفيات، يتم بناء وإعادة تأهيل 870 مؤسسة صحية، من بينها 38 مستشفى جهوياً وإقليمياً بطاقة إجمالية تبلغ 5750 سريراً، و40 مستشفى للقرب بطاقة تصل إلى 1857 سريراً.
وأشار الوزير إلى أن ثلث هذه المؤسسات الصحية يقع في المناطق القروية والنائية، مبرزاً أنه مع نهاية يناير 2025، تم الانتهاء من تأهيل 934 مركزاً صحياً.
وفي ما يتعلق بحماية المعطيات الشخصية، شدد الوزير على التزام الحكومة التام بالقوانين المنظمة، مؤكداً أن جميع الملفات تُعالج في إطار احترام المقتضيات القانونية.
وبشأن سلاسل التوزيع، أوضح الوزير أن الحكومة تعمل على إنشاء أسواق جملة حديثة للحد من المضاربات وضمان استقرار التموين، خاصة خلال شهر رمضان.
ولفت أنه تم توقيع اتفاق مع أستراليا لتوسيع الأسواق المستوردة، مع تفعيل شهادات السلامة الصحية لضمان جودة المنتجات لفائدة المستهلك المغربي.