أكدت نبيلة الرميلي، عمدة مدينة الدار البيضاء، أن المجلس الجماعي يسعى لتحويل العاصمة الاقتصادية من مدينة يغلب عليها الطابع الإسمنتي إلى مدينة غنية بالحدائق والمساحات الخضراء، تضمن جودة الحياة لسكانها وتحترم البيئة.
وشددت الرميلي من خلال تصريح صحافي، عقب انعقاد الدورة الاستثنائية، على أن الهدف هو جعل الجميع يشعر بأنهم في مدينة الدار البيضاء الحقيقية، مع توفير موارد مالية تساهم في تنمية المدينة دون تحميل السكان أعباء إضافية.
وأشارت الرميلي إلى أن المجلس يعمل على تحقيق العدالة المجالية من خلال توزيع الحدائق والمساحات الخضراء على مختلف أحياء المدينة، لضمان استفادة جميع السكان دون الحاجة للتنقل لمسافات طويلة.
وأضافت أن الجهود الحالية تشمل تأهيل الحدائق القديمة وإنشاء حدائق جديدة لتوفير متنفس للأسر، مما يسهم في تحسين جودة الحياة.
كما تطرقت العمدة إلى مشروع إعادة افتتاح حديقة الحيوانات بعين السبع، موضحةً أن قرار فرض رسوم دخول رمزية جاء لضمان استدامة المرفق وتحمل الجماعة لمسؤوليتها المالية.
وأكدت أن الهدف هو تحقيق التوازن بين تقديم خدمة عامة والحفاظ على ميزانية الجماعة، مشيرة إلى أن المشروع يمثل تحديًا كبيرًا لكنه ضروري لضمان استمرار هذا المرفق الحيوي.
وأكدت الرميلي أن المجلس يسعى لتحسين النقل والتنظيف، حيث تم تخصيص ميزانيات ضخمة لهذه القطاعات.
كما سيتم قريبًا الشروع في مشاريع كبرى تشمل إعادة تأهيل ستة شوارع رئيسية في المدينة، إضافة إلى مشاريع أخرى كالمجازر وتنظيم السير.
وفي سياق سياسي، أعربت الرميلي عن أسفها لانسحاب فريق العدالة والتنمية من إحدى الجلسات، معتبرةً أن الانسحاب يمثل موقفًا سياسيًا غير مبرر.
وأكدت على أهمية التعاون بين جميع الفرق لخدمة الدار البيضاء، مشددة على أن المدينة تحتاج لتضافر الجهود لتحقيق تطلعات سكانها.
وتقدمت الرميلي الشكر لأعضاء المجلس على جهودهم، معربة عن تفاؤلها بأن تظهر نتائج هذه الجهود قريبًا، مما يعزز مكانة الدار البيضاء كمدينة نموذجية تجمع بين الحداثة والاستدامة.
وأكدت أن العمل المستمر والدينامية الحالية يسهمان في تحقيق رؤية مستقبلية تجعل الدار البيضاء نموذجًا يحتذى به على المستوى الوطني والدولي.