شهدت العديد من محطات الوقود بمدينة مراكش، الاحد، حالة من الاكتظاظ الكبير وطوابير طويلة من السيارات، في مشهد غير معتاد أثار انتباه المارة ومستعملي الطريق.
وحسب ما بلغ إلى علم “إحاطة.ما” فإن عدد كبير من السائقين توافدوا على المحطات من أجل التزود بالوقود، تحسبا لأي زيادة مرتقبة في ثمن المحروقات خلال الساعات المقبلة.
ويأتي هذا الإقبال المكثف نتيجة انتشار أخبار وتوقعات تشير إلى إمكانية تسجيل ارتفاع جديد في أسعار الوقود قد يصل إلى درهمين للتر الواحد، ابتداء من منتصف الليل، حيث دفع هذا الاحتمال العديد من المواطنين إلى الإسراع بملء خزانات سياراتهم ودراجاتهم النارية قبل دخول الزيادة المحتملة حيز التنفيذ، في محاولة لتفادي أي أعباء مالية إضافية.
وتعود هذه المخاوف، بحسب متابعين للشأن الاقتصادي، إلى التوترات الدولية المتصاعدة، خاصة تلك المرتبطة بالحرب في إيران، والتي من شأنها التأثير بشكل مباشر على أسعار النفط في الأسواق العالمية، وغالبا ما تنعكس هذه الاضطرابات الجيوسياسية على كلفة الطاقة والمحروقات في مختلف الدول، بما فيها المغرب.
وفي تصريحات متفرقة، أكد عدد من المواطنين أن هذه الأجواء خلقت حالة من القلق والترقب، حيث فضل الكثير منهم اتخاذ إجراءات احترازية من خلال التزود بالوقود مسبقا، موضحين أن أي زيادة في أسعار المحروقات ستنعكس بشكل مباشر على مصاريفهم اليومية، سواء على مستوى التنقل الشخصي أو الأنشطة المهنية التي تعتمد بشكل كبير على استهلاك الوقود.