توافد حجاج بيت الله الحرام، اليوم، إلى صعيد عرفات الطاهر، لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، بعد اكتمال وصولهم إلى مشعر منى وقضاء جزء من ليلتهم هناك.
وتوجه ضيوف الرحمن منذ ساعات الفجر الأولى إلى مشعر عرفات، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة.
وردد الحجاج التلبية والدعاء، سائلين الله العفو والمغفرة والرحمة، خلال هذا اليوم العظيم من أيام الحج.
توافد الحجاج إلى عرفات
واكبت مختلف القطاعات الأمنية قوافل الحجاج خلال تنقلهم من منى إلى عرفات.
كما انتشر عناصر الأمن على طرق المركبات ومسارات المشاة، من أجل تنظيم حركة الحشود وضمان سلامة ضيوف الرحمن.
واعتمدت السلطات السعودية خططا دقيقة للتصعيد والتفويج، بهدف تسهيل تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة.
وفي السياق نفسه، وفرت الجهات المختصة خدمات الإرشاد والتوجيه للحجاج القادمين من مختلف دول العالم.
خدمات متكاملة لضيوف الرحمن
أفادت وكالة الأنباء السعودية أن مختلف القطاعات الحكومية رفعت درجة الجاهزية لخدمة الحجاج.
كما جرى توفير الخدمات الطبية والإسعافية والتموينية بمختلف أرجاء مشعر عرفات.
وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان راحة الحجاج وتلبية احتياجاتهم خلال أداء مناسك الحج.
ويشارك آلاف العاملين والمتطوعين في تنظيم الموسم، من أجل تسهيل تنقل الحجاج والحفاظ على سلامتهم.
يوم عرفة والوقوف بعرفات
يؤدي الحجاج اليوم صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا بمسجد نمرة، اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ويعد الوقوف بعرفات الركن الأعظم من مناسك الحج، حيث يقضي الحجاج ساعات اليوم في الدعاء والتضرع وذكر الله.
ومع غروب شمس يوم عرفة، تبدأ جموع الحجيج التوجه نحو مزدلفة.
وسيؤدي الحجاج هناك صلاتي المغرب والعشاء، قبل المبيت حتى فجر اليوم العاشر من ذي الحجة.
استعدادات متواصلة لموسم الحج
تواصل السلطات السعودية تنفيذ خططها التنظيمية والصحية لتأمين موسم الحج في أفضل الظروف.
كما تعتمد الجهات المختصة مراقبة ميدانية مستمرة لضمان انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة.
ويترقب المسلمون في مختلف أنحاء العالم مشاهد يوم عرفة، الذي يمثل واحدة من أبرز المحطات الروحية في موسم الحج.