عاد مجموعة من الموظفين بقطاع السجون للتموقع خلف صفحات الفايسبوك للدفاع عن حقوقهم، مخافة أن يتعرضوا لتنقيلات عقابية في حال كشفوا عن وجوههم. وقالت مصادر مقربة منهم، إن الموظفين استخدموا هذه الوسيلة لبعث نداء إلى الملك من أجل التدخل وإنقاذ وضعية السجون.
وقال الموظفون الفايسبوكيون إن الدولة “أصبحت تفقد هبتها من جديد داخل السجون، الأستاذ ليديدي عندما كان مديرا لإدارة السجون وإعادة الإدماج”.
وحسب الموظفين فالسجون تعيش علي صفيح ساخن، وعاشت انفلاتا أمنيا خطيرا، يتجلى في ارتفاع نسبة حوادث الانتحار في صفو السجناء، وتنامي ظاهرة الاعتداء على الموظفين والعاملين بالسجون بمن فيهم الأطر المشتركة”.
وتحدث الموظفون عن حالتي اعتداء ضحيتها موظفان تابعان لسجن خريبكة، إذ اعترض سبيلهما خارج أسوار السجن سجينان سابقان، واعتديا عليهما. كما تعرضت ممرضة بإصلاحية بن سليمان ل”الاعتداء” و”محاولة الاغتصاب” من طرف سجين.
وفي السجن المحلي بتازة تعرض ممرض لاعتداء مماثل، كما هو الشأن لموظف حارس بسجن بمول البركي ضحية ”احتجاز واعتداء بالسلاح الأبيض” من طرف سجين بالمؤسسة المذكورة، تسبب له في جرح غائر على مستوى عنقه، كما تعرض مدير سجن السمارة لوابل من السب والشتم من طرف سجين بالمؤسسة، وذلك أمام أنظار السجناء والموظفين بالمؤسسة.
وتكررت محاولات الفرار بنفس الطريقة ، إذ بعد محاولة سجين بمول البركي الفرار عبر تقطيع قضبان زنزانته، قام سجين آخر بعكاشة بالبيضاء بنفس العملية، ولولا تبليغ السجناء عنه، لحظي بحريته.
وقال الفايسبوكيون إن ما تعيشه السجون هو مولود مشوه لعلاقة المندوب بموظفيه غير السليمة، حيث “عمل منذ تعيينه على تنقيلهم وتوقيفهم لأتفه الأسباب، كما أنه لم يحقق ولو مطلبا مما كانوا يتوخونه منه، ومن ضمنها الاستفادة من التعويض عن السكن إسوة بباقي القطاعات الأمنية والشبه أمنية الأخرى، وتغيير للزي الغير لائق بتاتا للمهام المنوطة بهم، بالإضافة إلى إدماج حاملي الشواهد في السلالم المناسبة، هذا بالإضافة إلى تحسين ظروف الاشتغال وتوفير الحماية اللازمة للموظفين”.