أصدر والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، قرارا تنظيميا يشمل حزمة من الإجراءات الجديدة لتدبير الفضاءات الشاطئية بمدينة أكادير، الوجهة السياحية الأولى بالمغرب.
ويأتي هذا القرار في إطار تعزيز جودة الاستقبال والخدمات المقدمة لزوار المدينة، سواء من السياح المحليين أو الأجانب، مع السعي إلى حماية الفضاءات العمومية من مظاهر العشوائية والفوضى التي تؤثر سلبا على صورة المدينة وسلامة المصطافين.
وينص القرار الجديد على منع جميع الأنشطة التجارية والخدماتية داخل الساحات والممرات والفضاءات المحاذية للشواطئ، بما في ذلك كراء الدراجات والمظلات والكراسي، بيع المأكولات السريعة والمثلجات، تسويق الفواكه الجافة والكتب والأشرطة، ومنع مزاولة أي نشاط من طرف الباعة الجائلين بجميع الشواطئ.
ويُعرض كل من يخالف هذا المنع إلى الحجز الإجباري لمعداته داخل المحجز الجماعي لمدة شهر، ترتفع إلى ثلاثة أشهر في حال تكرار المخالفة. أما بالنسبة للمنتجات ذات صلاحية محدودة، فيتم إتلافها وفق المساطر القانونية المعمول بها.
القرار شدد أيضا، حسب مصادر عليمة لــ”إحاطة.ما” على منع إدخال الحيوانات إلى الشواطئ، بما فيها الخيول والجمال، إلى جانب منع استعمال الدراجات النارية والمركبات الرباعية الدفع على الرمال. إضافة إلى حظر ممارسة أي نوع من الرياضات باستخدام الكرة، وباستثناء الأنشطة الرياضية التي تحصل على ترخيص رسمي داخل فضاء مخصص لذلك.
ولتنفيذ هذا القرار وضمان احترامه، سيتم، وفق ذات المصادر، إلى إحداث خلايا محلية على مستوى كل جماعة، تضم ممثلين عن السلطات المحلية والمصالح الجماعية والمصالح اللاممركزة للدولة، بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية، حيث ستعمل هذه الخلايا على تنفيذ قرارات اللجنة الإقليمية وتتبع مدى التزام المتدخلين بها.
كما تم إقرار نظام ديمومة في كل شاطئ، بالإضافة إلى إنشاء مراكز حراسة خاصة بفرق معلمي السباحة والمعدات اللوجستيكية اللازمة للتدخلات العاجلة.