برلمانية تروي تفاصيل واقعة تلميذات تزنيت: “تألمت لما وقع.. والحل قادم”

تفاعلت النائبة البرلمانية، عن حزب االتقدم والاشتراكية، خديجة أروحال مع واقعة منع عدد من تلميذات وتلاميذ الثانوية التأهيلية السلام بالرگادة، أولاد جرار، بإقليم تزنيت، من اجتياز امتحان أولى بكالوريا بسبب تأخرهم الناتج عن صعوبات في النقل المدرسي.

وقالت أروحال، في تواصل هاتفي مع موقع “إحاطة.ما”: “لم أتلقّ الخبر كنائبة فقط، بل كأم أيضا، وكطفلة قروية سابقة عانت من ظروف مشابهة”.

وأوضحت البرلمانية أنها صدمت حين قرأت التدوينة التي وثقت الواقعة على صفحة فيسبوكية محلية، خاصة تعليق إحدى التلميذات. وأضافت: “كلماتها هزتني من الداخل… استشعرت عمق القهر الذي يشعر به أولئك التلاميذ”.

وبعد نشرها تدوينة تستنكر فيها ما وقع، كشفت أروحال أن مسؤولين من وزارة التربية الوطنية تواصلوا معها بشكل فوري، وطلبوا منها تزويدهم بلائحة التلاميذ المعنيين، وهو ما قامت به بعد التنسيق مع أشخاص بالجماعة المحلية.

وتابعت موضحة: “الواقعة تتعلق بتأخر حوالي 8 أو 9 تلاميذ عن الحضور في الوقت المحدد بسبب بعد دواويرهم عن مركز الامتحان، وبمجرد وصولهم، رفض إدخالهم بسبب انتهاء الوقت القانوني، ما جعلهم يعيشون إحباطا شديدا، خاصة وأن هذا الامتحان مصيري بالنسبة لهم”.

وأكدت أروحال أن مدير المؤسسة طبق الإجراءات القانونية ولم يكن في وسعه التصرف بشكل فردي، مشيدة بتجاوب المديرية الإقليمية والوزارة التي تعاملت مع الملف بشكل سريع.

وأضافت: “رغم أنني لم أتمكن من التواصل المباشر مع المدير الإقليمي، فقد تبادلت الرسائل عبر الواتساب، مع مدير المؤسسة وكان حريصا على إيجاد حل”.

وعن الحلول المحتملة، قالت أروحال إن هناك اقتراحا بتقديم شهادات طبية من أجل تعويض التلاميذ باجتياز امتحان استدراكي، أو اعتماد آلية بديلة تحفظ حقهم، مشيرة إلى أن الأمر الآن بيد الوزارة التي أبدت نية قوية في عدم ضياع مستقبل هؤلاء التلاميذ.

وختمت البرلمانية بتوجيه الشكر للوزارة والسلطات المحلية والمدير الإقليمي، وكل من ساهم في محاولة إنقاذ الموقف: “بفضل يقظتهم وتدخلهم الليلي، شعر التلاميذ وذووهم بشيء من الأمل في أن العام الدراسي لم يذهب سدى. وأنا واثقة أن الحل قادم بإذن الله”.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts