جمعية أماني تعلن انطلاقة جديدة برئاسة بادو لتعزيز أثرها الاجتماعي

دخلت جمعية أماني، الناشطة في مجال دعم الأطفال المحرومين، مرحلة جديدة بعد انتخاب مكتب تنفيذي جديد برئاسة الوزيرة السابقة ياسمينة بادو.

وجاء انتخاب بادو خلال لقاء انعقد يوم الجمعة 10 يناير الجاري بمدينة الدار البيضاء، بحضور عدد من الشخصيات البارزة من مجالات السياسة، المجتمع، والثقافة.

ولفت بلاغ لجمعية أماني، أنه تم انتخاب ياسمينة بادو، المعروفة بخبرتها الكبيرة في مجال التنمية الاجتماعية وبدعمها الدائم للجمعية منذ تأسيسها، بالإجماع لتتولى رئاسة الجمعية خلفاً ليونس السلاوي، الذي سيواصل العمل إلى جانب الأعضاء الجدد والقدامى.

هذه الخطوة، يضيف البلاغ تمثل نقلة نوعية في مسار الجمعية وتعكس التزامها بمواصلة رسالتها الإنسانية والاجتماعية على نطاق أوسع.

وشهد اللقاء مشاركة كل من نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ورياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، إضافة إلى عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، وعبد المومن طالب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء الكبرى.

كما حضر اللقاء نخبة من الفاعلين الاقتصاديين والثقافيين من المدينة، حيث أكد الحاضرون على أهمية العمل الجمعوي في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التضامن المجتمعي.

منذ تأسيسها عام 2013، تميزت جمعية أماني بتقديمها دعماً شاملاً للأطفال المنحدرين من أوساط اجتماعية هشة، عبر برامج تعليمية وثقافية متكاملة تشمل دروس تقوية في المواد الأساسية، ورشات حول المواطنة وحقوق الإنسان، إضافة إلى أنشطة رياضية وثقافية تساهم في تنمية شخصية الأطفال وتعزيز قدراتهم. وتُجرى هذه الأنشطة في فضاء “Amani Campus Space”، الذي يوفر بيئة آمنة ومحفزة للأطفال.

وفي إطار خطتها المستقبلية، تعتزم الجمعية تجديد مركز استقبالها الحالي وإطلاق مركز جديد في الهواء الطلق لتوسيع نطاق خدماتها.

كما تهدف الجمعية إلى تعزيز شراكتها مع جمعية أخيام، التي تعمل في منطقة إميلشيل لدعم الفتيات القرويات، بهدف مكافحة الهدر المدرسي وتشجيع تعليم الفتيات في المناطق النائية.

ودعت الجمعية جميع الراغبين في دعم جهودها إلى الانضمام لشبكتها التضامنية، سواء من خلال التبرعات لتمويل مشاريعها، أو كفالة الأطفال، أو التطوع في أنشطتها الميدانية.

هذا التوجه يعكس روح التضامن المجتمعي الذي تسعى الجمعية إلى تعزيزه منذ انطلاقتها.

تجدر الإشارة إلى أن جمعية أماني باتت نموذجاً يُحتذى به في مجال العمل الجمعوي بالمغرب، من خلال رؤيتها المتجددة وبرامجها المبتكرة التي تهدف إلى تمكين الأطفال وتعزيز اندماجهم الاجتماعي والمهني.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts