البيضاء تواجه تحدي نفايات العيد بـ11.5 ألف طن في 3 أيام.. والكلايبي يشيد بـ”أبطال النظافة”

نفايات العيد بالدار البيضاء: 11.5 ألف طن والكلايبي يشيد بعمال النظافة | إحاطة

كشفت الحصيلة الميدانية الخاصة بعملية تدبير مخلفات عيد الأضحى لسنة 2026 بمدينة الدار البيضاء، عن جمع ومعالجة أزيد من 11 ألفا و577 طنا من النفايات. وذلك خلال ثلاثة أيام فقط، في إطار عملية استثنائية واسعة النطاق أشرفت عليها شركة “أفيردا”، بتنسيق مع مختلف المتدخلين.

وشملت العملية مختلف عمالات العاصمة الاقتصادية. وذلك في ظل ارتفاع كبير لحجم النفايات المرتبطة بعيد الأضحى. وذلك ما فرض تعبئة بشرية ولوجستيكية مهمة لضمان الحفاظ على نظافة المدينة.

11.5 ألف طن من النفايات خلال 3 أيام

وبحسب المعطيات المسجلة ضمن المخطط العملياتي الخاص بعيد الأضحى. فقد تم جمع حوالي 3300 طن من النفايات يوم عرفة. فيما ارتفع الرقم إلى 4012 طنا خلال يوم العيد.

أما اليوم الثاني للعيد، فقد سجل بدوره جمع 4265 طنا من النفايات إلى غاية الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال. حيث ارتفع بذلك إجمالي الكميات التي تمت معالجتها إلى 11 ألفا و577 طنا.

الكلايبي يشيد بعمال النظافة

وفي تعليقه على هذه الحصيلة، أكد كريم الكلايبي، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء وعضو لجنة تتبع عقود النظافة، أن النتائج المحققة تعكس حجم الالتزام والانخراط الميداني لعمال النظافة خلال هذه المناسبة.

وأوضح الكلايبي أن “عمال النظافة أثبتوا مجددا أنهم أبطال هذه المناسبة بامتياز”. وأشار إلى أنهم اشتغلوا في ظروف صعبة واستثنائية من أجل ضمان نظافة المدينة، ومواجهة التضاعف الكبير في حجم النفايات.

تعبئة 3200 عامل و448 آلية

وأضاف عضو لجنة تتبع عقود النظافة أن نجاح العملية يعود إلى التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين. حيث تمت تعبئة حوالي 3200 عامل نظافة، إلى جانب 448 آلية متنوعة، منها 148 وسيلة ضمن التفويض و300 وسيلة تابعة للشركة المفوض لها.

كما أبرز الكلايبي أهمية اعتماد أربع نقاط تحويل استراتيجية، بواقع نقطة واحدة بكل عمالة، والتي ساهمت بشكل كبير في تخفيف الضغط وتسريع نقل النفايات نحو المطرح العمومي بمديونة.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن هذه النقاط مكنت أيضا من تدبير العملية بسلاسة، قبل إغلاقها مباشرة بعد استكمال المهام الخاصة باليوم الثاني من العيد.

استراتيجية استباقية للحفاظ على نظافة البيضاء

وشدد كريم الكلايبي على أن هذه النتائج تعكس نجاح المقاربة الاستباقية والتنسيق المستمر بين جماعة الدار البيضاء والشركات المفوض لها تدبير قطاع النظافة.

كما أكد أن الهدف الأساسي يظل الحفاظ على بيئة سليمة تليق بمدينة الدار البيضاء. وعبر في الوقت نفسه عن فخره بالروح الوطنية والاحترافية، التي أبانت عنها فرق النظافة بمختلف أحياء العاصمة الاقتصادية خلال أيام العيد.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts