تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر بالمغرب، ابتداء من الأحد 28 يونيو إلى غاية الأربعاء 1 يوليوز 2026. وستهم هذه الموجة عددا من عمالات وأقاليم المملكة. كما ستتراوح درجات الحرارة المرتقبة بين 38 و45 درجة، حسب المناطق والفترات الزمنية.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن الطقس سيكون حارا، بعد غد الأحد، بعدد من المناطق. وستتراوح درجات الحرارة خلال هذا اليوم بين 38 و42 درجة. ويهم هذا المستوى الحراري مناطق واسعة من الجنوب والوسط والشرق.
وتشمل النشرة، خلال يوم الأحد، عمالات وأقاليم أوسرد، وواد الذهب، وبوجدور، وأسا الزاك، والسمارة، وطاطا، وتارودانت، وتنغير، وزاكورة. كما تشمل سطات، وقلعة السراغنة، ومراكش، والرحامنة، وفكيك، وجرادة، واليوسفية، وبني ملال، والفقيه بن صالح، والراشيدية.
موجة حر بالمغرب من الأحد إلى الأربعاء
تبدأ موجة الحر، حسب النشرة، يوم الأحد 28 يونيو. وستعرف عدة مناطق حرارة مرتفعة خلال هذا اليوم. وتدخل هذه التوقعات ضمن مستوى يقظة برتقالي، وهو مستوى يستدعي الانتباه، خاصة في المناطق الداخلية والجنوبية.
وتشير المعطيات إلى أن الحرارة ستبلغ ما بين 38 و42 درجة، خلال الأحد، في أقاليم متعددة. ويهم ذلك مناطق صحراوية وجنوبية، مثل أوسرد وواد الذهب وبوجدور والسمارة وطاطا. كما يهم مناطق داخلية، مثل مراكش وقلعة السراغنة وسطات وبني ملال.
ويعني هذا التوزيع أن موجة الحر لن تقتصر على جهة واحدة. بل ستشمل مناطق مختلفة من المملكة. كما ستمتد من الجنوب الشرقي إلى الوسط، ومن بعض مناطق الشرق إلى سهول داخلية معروفة بارتفاع الحرارة في فصل الصيف.
وتبرز النشرة أهمية تتبع التحديثات الجوية خلال هذه الفترة. فالمديرية تحدد مستوى اليقظة والمناطق المعنية. كما تعلن درجات الحرارة المرتقبة وفق كل مرحلة. لذلك تبقى المعطيات الرسمية مرجعا أساسيا لسكان المناطق المعنية.
حرارة بين 40 و43 درجة ابتداء من الاثنين
أفادت المديرية بأن موجة الحر ستستمر من الاثنين 29 يونيو إلى الأربعاء 1 يوليوز. وستسجل درجات حرارة تتراوح بين 40 و43 درجة، بعدد من العمالات والأقاليم. وتشمل هذه الفترة مناطق إضافية في الوسط والشمال الداخلي.
وتهم هذه الحرارة أقاليم سيدي بنور، وخنيفرة، وفاس، ومولاي يعقوب، وتاونات، ووزان. كما تشمل سيدي قاسم، وسيدي سليمان، وخريبكة، والصويرة، والخميسات، ومكناس.
وتحمل هذه المرحلة طابعا أوسع. فهي لا تشمل الجنوب فقط. بل تصل إلى مناطق داخلية في الوسط والشمال. وقد يشعر السكان بارتفاع واضح في الحرارة، خاصة خلال ساعات النهار.
ويكتسي الإعلان المبكر عن هذه الموجة أهمية عملية. فهو يسمح للساكنة والمؤسسات والمهنيين بالاستعداد. كما يساعد على تنظيم الأنشطة اليومية، خصوصا في القطاعات التي تتطلب العمل في الفضاءات المفتوحة.
مناطق قد تسجل 45 درجة
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تسجل بعض المناطق درجات حرارة أعلى. وستتراوح هذه الحرارة بين 42 و45 درجة، من الاثنين إلى الأربعاء. وتهم هذه الحالة عددا من الأقاليم التي سبق أن شملتها النشرة.
وتشمل اللائحة قلعة السراغنة، والرحامنة، واليوسفية، وبني ملال، والفقيه بن صالح. كما تشمل واد الذهب، وبوجدور، وأسا الزاك، والسمارة، وطاطا، وتارودانت، وأوسرد، وسطات، وشيشاوة، ومراكش.
وتعد هذه المستويات الحرارية مرتفعة. كما قد تؤثر على الإحساس بالحرارة خلال النهار. وتزداد حدة الوضع في المناطق الداخلية، حيث يقل تأثير الرطوبة البحرية، وترتفع الحرارة بشكل أكبر.
وتشير النشرة إلى أن الموجة ستبلغ ذروتها في بعض هذه المناطق. لذلك تبدو الفترة الممتدة من الاثنين إلى الأربعاء أكثر حساسية. كما تهم الحرارة المرتفعة مدنا وأقاليم ذات كثافة سكانية مهمة، مثل مراكش وسطات وبني ملال.
يقظة برتقالية ومعطيات رسمية
أصدرت المديرية هذه النشرة في مستوى يقظة برتقالي. ويعني ذلك أن الحالة الجوية تستحق متابعة وانتباه. كما يفرض هذا المستوى التعامل بجدية مع ارتفاع الحرارة، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر تأثرا.
ولا تورد النشرة توصيات تفصيلية. لكنها تحدد بدقة المناطق المعنية، ودرجات الحرارة، والفترة الزمنية. وتبقى هذه المعطيات كافية لتنبيه السكان إلى تغير واضح في الحالة الجوية.
وتحتاج الأسر، خلال موجات الحر، إلى تتبع النشرات الرسمية. كما ينبغي الانتباه إلى الأطفال، والمسنين، والأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة. وتزداد أهمية ذلك في المناطق التي قد تقترب فيها الحرارة من 45 درجة.
كما يهم التنبيه المهنيين في الفلاحة والبناء والنقل. فهذه القطاعات تعرف أنشطة خارجية طويلة. وقد تصبح ظروف العمل أكثر صعوبة خلال ساعات الذروة.
وتؤكد هذه النشرة أن نهاية يونيو ستشهد ارتفاعا مهما في درجات الحرارة بعدد من مناطق المملكة. وستمتد موجة الحر من الأحد إلى الأربعاء. كما ستبلغ الحرارة 45 درجة في بعض الأقاليم. لذلك تبقى اليقظة مطلوبة إلى غاية نهاية الفترة المعلنة.