قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، منح ترقية استثنائية في الرتبة لشرطي توفي متأثرا بإصاباته خلال حادثة سير بالدار البيضاء. وكان الفقيد يزاول مهامه ضمن فرقة الدراجين المتنقلة بمنطقة أمن ابن مسيك.
ووقعت الحادثة، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، أثناء أداء الشرطي لمهامه الأمنية. ونقل شهيد الواجب على إثرها إلى العلاج، قبل أن يفارق الحياة بسبب مضاعفات جروحه البليغة.
ترقية استثنائية وترتيبات لفائدة أسرة الفقيد
وكلف حموشي المصالح المركزية المكلفة بتدبير الموارد البشرية بتسجيل الترقية الاستثنائية في السجل الوظيفي للشرطي الراحل. كما أعطى تعليماته بترتيب الآثار الإدارية والمالية المترتبة عنها لفائدة أسرته وذويه.
وفي السياق ذاته، وجه المدير العام للأمن الوطني تعليماته إلى المصالح الاجتماعية للأمن الوطني لتقديم واجب العزاء لعائلة الفقيد. وشدد كذلك على تمكين أفراد أسرته من الدعم اللازم لمساعدتهم في مواجهة هذا المصاب.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن التدابير التي أقرتها المديرية العامة للأمن الوطني لفائدة أسرة الشرطي الراحل. كما تعكس استمرار مواكبة المؤسسة الأمنية لأسر موظفيها، خصوصا في الحالات المرتبطة بالوفاة أثناء أداء الواجب المهني.
عناية بموظفي الأمن الوطني وأسرهم
وتأتي هذه الترقية الاستثنائية في سياق اهتمام المديرية العامة للأمن الوطني بموظفيها وأفراد عائلاتهم. وتولي المؤسسة أهمية خاصة للموظفين الذين يتعرضون لمخاطر مهنية خلال أداء مهامهم في حماية المواطنين وصون أمنهم.
كما تشمل هذه العناية أسر الموظفين الذين يفقدون حياتهم أثناء أداء واجبهم. وتسعى الإجراءات الاجتماعية والإدارية المصاحبة إلى ضمان استفادة ذويهم من الحقوق والتدابير المقررة.
ويعمل الشرطي الراحل ضمن فرقة الدراجين المتنقلة التابعة لمنطقة أمن ابن مسيك بالدار البيضاء. وتضطلع هذه الفرق بمهام أمنية ميدانية تتطلب التنقل والتدخل وفق طبيعة العمليات والمهام المسندة إليها.
ويأتي قرار الترقية بعد وفاة الشرطي متأثرا بمضاعفات الإصابات التي تعرض لها في حادثة السير. كما يشمل القرار تسجيل الترقية في مساره الوظيفي، مع ترتيب آثارها لفائدة أسرته، تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني.