اليوم العالمي لرجال البحر.. دعوات لتعزيز الرأسمال البشري وإنجاح النهضة البحرية المغربية

اليوم العالمي لرجال البحر.. دعوات لتعزيز الرأسمال البشري وإنجاح النهضة البحرية | إحاطة

أكد متدخلون، خلال تخليد اليوم العالمي لرجال البحر، أن العنصر البشري يظل أساس تطوير القطاع البحري بالمغرب. وشددوا على أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية لمواكبة التحولات الدولية، وبناء أسطول بحري مغربي تنافسي.

وقال حمو جديوي، رئيس جمعية خريجي المعهد العالي للدراسات البحرية، في تصريح لـ”إحاطة.ما” إن الاحتفال باليوم العالمي لرجال البحر، الذي أقرته المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، يشكل مناسبة للاعتراف بالدور الحيوي الذي يضطلع به العاملون في المجال البحري.

وأوضح أن رجال البحر، من ربابنة ومهندسين وضباط، يساهمون بشكل مباشر في نقل ما يقارب 80 في المائة من المبادلات التجارية العالمية. ولذلك، فإن تكريمهم والاعتراف بمجهوداتهم أمر أساسي.

الشأن البحري ضمن توجه دولي

وأضاف جديوي أن القطاع البحري المغربي أصبح اليوم قضية وطنية تحظى باهتمام متزايد. مع ذلك، فإن تطويره يظل مرتبطا أيضاً بالانخراط في التوجهات الدولية التي تؤطر المجال البحري.

وأشار إلى أن تطوير البنيات والتجهيزات البحرية يبقى مهما، لكنه لا يغني عن الاستثمار في الموارد البشرية.

واعتبر أن الكفاءات الوطنية هي القادرة على قيادة التحول الذي يطمح إليه المغرب في هذا القطاع.

وأكد أن العنصر البشري يبقى المحرك الحقيقي لأي نهضة بحرية، بفضل الخبرة والتكوين والقدرة على مواكبة التحديات الجديدة.

أسطول بحري مغربي تنافسي

من جهته، قال حسن عياد، عضو جمعية خريجي المعهد العالي للدراسات البحرية، إن اختيار شعار “رجال البحر هم مفتاح النجاح” خلال تخليد هذه المناسبة يعكس القناعة بأهمية الموارد البشرية في تطوير المنظومة البحرية الوطنية.

وأضاف أن التوجيهات الملكية المتعلقة بإحداث أسطول بحري مغربي تنافسي تشكل محطة مهمة بالنسبة لمستقبل القطاع.

وأشار إلى أن الموقع الجغرافي للمغرب يمنحه مؤهلات استراتيجية كبيرة، باعتباره نقطة التقاء لعدد من المسارات البحرية الدولية.

واعتبر أن هذا الموقع يفرض استثمار الإمكانات المتاحة بشكل أكبر. كما يفرض العمل على تعزيز حضور المغرب في النقل البحري عبر تطوير أسطوله الوطني وتأهيل موارده البشرية.

وأكد أن تحقيق نهضة بحرية وطنية يمر عبر تكامل الاستثمار في البنية التحتية والتكوين والكفاءات. وهذا بما يسمح للمغرب بتعزيز مكانته كبلد بحري يمتلك مقومات المنافسة على المستوى الإقليمي والدولي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts