وفاة سعيد بن جبلي في بوسطن الأمريكية

توفي سعيد بن جبلي، المدون والناشط الحقوقي المغربي، الأربعاء 2 أبريل 2025، في مدينة بوسطن الأمريكية، عن عمر يناهز 46 عاما.

وعرف بن جبلي بمواقفه الجريئة في نقد القضايا السياسية والدينية.

كما كان أحد المساهمين البارزين في حركة 20 فبراير، ومؤسس أول صفحة للحركة على الفيسبوك.

وشغل سعيد بن جبلي أيضا منصب مدير ومحرر في موقع “مغارب.كوم”، وكان من المؤسسين لجمعية المدونين المغاربة.

من التدوين إلى الجدل الفكري والانتحار في بوسطن

أثار خبر وفاة المدوّن المغربي سعيد بنجبلي في مدينة بوسطن الأمريكية صدمة في الأوساط الإعلامية والحقوقية، خاصة بعد أن كشفت وصيته الأخيرة عن معاناة نفسية حادّة رافقته لسنوات، وانتهت بوضع حدّ لحياته في أبريل 2025.

سعيد بنجبلي، من مواليد 1979 في أولاد فرج بإقليم الجديدة، برز اسمه مع بروز التدوين الرقمي في المغرب، وكان من أوائل من استثمروا هذا الفضاء للدفاع عن حرية التعبير وحقوق الإنسان. أسّس جمعية المدونين المغاربة، كما شارك في تأسيس اتحاد المدونين العرب. خلال حراك 20 فبراير 2011، تولى تنشيط صفحات الحركة على فيسبوك، مما جعله من أبرز الأصوات الرقمية الداعية للإصلاح في المغرب.

عرفت مسيرته الفكرية تحوّلات جذرية؛ فقد نشأ في كنف جماعة العدل والإحسان، ثم أعلن تخليه عن الانتماءات الدينية، ليُعرف لاحقاً بانتقاداته الحادّة للدين، إلى أن أعلن “نبوّته” في سنواته الأخيرة، مما أثار جدلاً واسعاً داخل المغرب وخارجه.

في رسالته الأخيرة، تحدّث بنجبلي بصراحة عن معاناته مع اضطراب ثنائي القطب، وهو مرض نفسي كان له تأثير عميق على حياته وسلوكياته. أوصى بحرق جثته بسبب ضيق ذات اليد وعدم توفره على تكاليف الدفن.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts