أطلقت شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للبيئة، بشراكة مع مجلس مدينة الدار البيضاء، وعدد من المتدخلين في تدبير قطاع النظافة، حملة تحسيسية جديدة بمناسبة شهر رمضان تهدف إلى تعزيز وعي الساكنة بأهمية الانخراط في الحفاظ على نظافة المدينة، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في حجم النفايات خلال هذه الفترة.
وأوضح عبد الحق بنشرقي، رئيس مصلحة التحسيس بشركة التنمية المحلية الدار البيضاء للبيئة، في تصريح لموقع “إحاطة.ما” أن هذه الحملة تندرج في إطار استمرارية المبادرات التي دأبت الشركة على تنظيمها خلال شهر رمضان في السنوات الماضية.
وأكد بنشرقي، أن الهدف الأساسي يتمثل في إشراك الساكنة البيضاوية في عملية الحفاظ على نظافة المدينة.
وأشار إلى أن كمية النفايات ترتفع خلال رمضان بحوالي 15 في المائة نتيجة تزايد الاستهلاك، ما يستدعي تكثيف جهود التحسيس والتوعية.
وأضاف أن الحملة تشمل عددا من الفضاءات التي تعرف إقبالا كبيرا من المواطنين خلال الشهر الفضيل، من بينها الأسواق العمومية والمساجد، حيث يلتقي المنشطون الاجتماعيون مع الساكنة والبائعين من أجل توعيتهم، بضرورة احترام أوقات إخراج النفايات، ووضعها في الحاويات بطريقة سليمة.
كما يتم تحسيس المواطنين بأهمية تجنب تسرب السوائل من الأكياس، لما تسببه من أضرار صحية وروائح كريهة داخل الحاويات وفي محيطها.
وفي السياق ذاته، أوضح بنشرقي أن برنامج جمع النفايات يشهد بعض التغييرات خلال شهر رمضان، إذ تنطلق عملية تفريغ الحاويات ابتداء من الساعة الثامنة مساء وتستمر إلى حدود الساعة الثالثة صباحا حسب المناطق.
ودعا بنشرقي الساكنة إلى إخراج نفاياتها خلال الفترة الليلية، لتسهيل عمل فرق النظافة وضمان تدبير أكثر سلاسة للنفايات.
من جهته، أكد أحمد القباج، مسؤول التواصل والتحسيس بشركة “أرما” المكلفة بتدبير النظافة في عدد من مقاطعات المدينة، أن هذه الحملة التحسيسية تمتد طيلة شهر رمضان بتنسيق مع مجلس مدينة الدار البيضاء وشركة التنمية المحلية “كازا بيئة”.
وأوضح القباج، أن الهدف منها هو تعبئة مختلف الفئات الاجتماعية، للانخراط في المجهود الجماعي الرامي إلى تحسين تدبير النفايات.
وأشار القباج إلى أن فرق التحسيس تعمل على مستوى الأسواق والمساجد، باعتبارها فضاءات تعرف توافدا كبيرا للمواطنين خلال رمضان، حيث يتم توجيه رسائل مباشرة تحث الساكنة على الالتزام بإخراج النفايات خلال الفترة الليلية المتزامنة مع مرور شاحنات الجمع، بما يضمن انسيابية أكبر لعملية التدبير ويحافظ على نظافة الأحياء.
وأكد المتحدث أن هذه المبادرات ليست ظرفية، بل تندرج ضمن برنامج تحسيسي متواصل، يمتد على مدار السنة ويستهدف مختلف مقاطعات الدار البيضاء، حيث تعمل كل شركة مفوض لها القطاع داخل المجال الترابي الذي تشرف عليه، بهدف تحقيق غاية مشتركة تتمثل في جعل مدينة الدار البيضاء نظيفة على مدار السنة.