الاتحاد الدولي لألعاب القوى يعتمد اختبار مسحة الوجنة لتحديد جنس اللاعبات

أ.ف.ب

أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى، يوم الثلاثاء، اعتماد اختبار مسحة الوجنة كوسيلة لتحديد الجنس البيولوجي للرياضيات المشاركات في بعض الفئات.

وجرى الإعلان عن القرار خلال مؤتمر صحافي عقد في مدينة نانجينغ الصينية، حيث أكد رئيس الاتحاد، سيباستيان كو، أن هذا الإجراء يهدف إلى “حماية فئة الإناث” وسط تحديات متزايدة تتعلق بالعدالة بين الجنسين في الرياضة.

كو أوضح أن الاختبار سيُستخدم في حالات محددة، لا سيما عندما تكون هناك “شكوك معقولة” بشأن أهلية اللاعبات للمشاركة في فئة الإناث. وأضاف أن هذا الفحص غير جراحي، يتم عبر أخذ عينة من خلايا الوجنة لتحليل الحمض النووي وتحديد ما إذا كانت المتسابقة أنثى بيولوجيا.

القرار أثار جدلا واسعا في الأوساط الرياضية والحقوقية، إذ رأى فيه البعض خطوة ضرورية لحماية النساء في الرياضة، بينما اعتبره آخرون إجراء تمييزيا قد ينتهك الخصوصية ويزيد من التمييز ضد الرياضيات العابرات جنسيا أو ذوات الخصائص الجنسية المتنوعة.

الاتحاد شدد على أن هذا الفحص لن يُستخدم بصورة جماعية أو استباقية، بل سيطبق في إطار إجراءات قانونية محددة، وتحت رقابة طبية صارمة. كما أكد أن البيانات الوراثية ستُعامل بسرية تامة وفق المعايير الدولية لحماية الخصوصية.

ويأتي هذا القرار في وقت يتصاعد فيه الجدل عالميا حول مشاركة الرياضيات المتحولات جنسيا في المنافسات النسائية، وسط مطالب من بعض الاتحادات الرياضية بتحديث السياسات بما يضمن التوازن بين العدالة والتنوع، دون المساس بجوهر التنافس الرياضي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts