كرس وداد تمارة موقعه في صدارة البطولة الاحترافية القسم الثاني، بعد فوزه على ضيفه الشباب السالمي بثلاثة أهداف لهدفين، ضمن مباريات الدورة 23. ورفع الفريق رصيده إلى 43 نقطة، مؤكدا طموحه في تحقيق صعود تاريخي إلى قسم الصفوة.
واستفاد وداد تمارة من تعثر مطارده المباشر المغرب التطواني. فقد انهزم فريق “الحمامة البيضاء” أمام رجاء بني ملال بهدفين دون رد. وبقي رصيده عند 38 نقطة في المركز الثاني، بينما أنعش الفريق الملالي آماله في الابتعاد عن مناطق الخطر.
وشهدت الدورة نفسها نتائج مؤثرة في سباق الصعود وصراع البقاء. فقد اكتفى أمل تزنيت بالتعادل أمام الراسينغ الرياضي بهدفين لمثلهما. كما عاد شباب المسيرة بفوز مهم من المحمدية على حساب الشباب المحلي بثلاثة أهداف لهدف.
البطولة الاحترافية القسم الثاني تمنح تمارة أفضلية واضحة
يواصل وداد تمارة تقديم موسم قوي في البطولة الاحترافية القسم الثاني. فالفريق نجح في تجاوز الشباب السالمي في مباراة مثيرة. كما استغل سقوط المغرب التطواني ليعزز موقعه في الصدارة.
ورفع وداد تمارة رصيده إلى 43 نقطة. ووسع الفارق عن المغرب التطواني إلى خمس نقاط. وهذا الفارق يمنحه أفضلية مهمة قبل دخول الدورات الحاسمة من الموسم.
ويحمل هذا المسار قيمة خاصة للفريق. فوداد تمارة يطمح إلى الصعود إلى القسم الأول لأول مرة في تاريخه. لذلك تصبح كل نقطة مكسبا ثمينا في الطريق نحو تحقيق هذا الهدف.
وتمنح نتائج الدورة 23 الفريق المتصدر هامشا جديدا للمناورة. غير أن المنافسة لم تحسم بعد. فالمغرب التطواني ما زال في المركز الثاني. كما يواصل أمل تزنيت وشباب المسيرة الضغط من الخلف.
المغرب التطواني يتعثر وأمل تزنيت يفرط في نقطتين
تعرض المغرب التطواني لهزيمة مؤثرة أمام رجاء بني ملال بهدفين دون رد. وجمدت هذه الهزيمة رصيده عند 38 نقطة. كما أبقته في المركز الثاني، لكن بفارق أكبر عن المتصدر.
وفي المقابل، استفاد رجاء بني ملال من هذا الفوز معنويا ونقطيا. فقد رفع رصيده إلى 22 نقطة. ورغم بقائه في المركز 15، فإنه أنعش آماله في الخروج من منطقة الخطر.
أما أمل تزنيت، فأضاع فرصة الاقتراب أكثر من المركزين الأول والثاني. فقد تعادل على أرضه مع الراسينغ الرياضي بهدفين لمثلهما. ورفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الثالث.
ويعد هذا التعادل نتيجة مخيبة لأمل تزنيت. فالفريق كان يواجه متذيل الترتيب. كما كان يحتاج إلى الفوز لمواصلة الضغط على المغرب التطواني ووداد تمارة.
شباب المسيرة يقترب من ثلاثي المقدمة
استغل شباب المسيرة تعثر أمل تزنيت بأفضل طريقة. فقد عاد بفوز مهم من المحمدية على حساب الشباب المحلي بثلاثة أهداف لهدف. ورفع رصيده إلى 35 نقطة.
وانقض شباب المسيرة على المركز الرابع، مقتربا من فرق المقدمة. وهذا الفوز يمنحه دفعة قوية في سباق الصعود. كما يؤكد أن المنافسة ستظل مفتوحة خلال الدورات المقبلة.
وتحركت مراكز وسط الترتيب أيضا بعد نتائج هذه الجولة. فقد حقق شباب أطلس خنيفرة فوزا عريضا على مولودية وجدة بأربعة أهداف لصفر. ورفع رصيده إلى 32 نقطة، لينفرد بالمركز السادس.
كما فاز الاتحاد الإسلامي الوجدي على وداد فاس بهدف دون رد. ورفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز 12. ويمنحه هذا الانتصار فرصة للابتعاد أكثر عن الحسابات المقلقة.
نتائج مهمة في وسط الترتيب
حقق النادي القنيطري فوزا مهما على اتحاد أبي الجعد بهدفين لهدف. ورفع رصيده إلى 30 نقطة في المركز السابع. ويتقاسم هذا الرصيد مع وداد فاس، ومولودية وجدة، وشباب المحمدية.
وفي مباراة أخرى، فاز شباب بن جرير على مضيفه سطاد المغربي بهدف دون رد. ويمنح هذا الفوز الفريق دفعة إضافية في حسابات وسط الترتيب. كما يزيد الضغط على الفرق التي تراجعت نتائجها.
وتكشف هذه النتائج عن تقارب كبير بين عدة فرق. فالفارق بين المراكز المتوسطة ليس واسعا. لذلك قد تعرف الجولات المقبلة تغييرات كثيرة في جدول الترتيب.
وتبقى كل مباراة مؤثرة في هذا القسم. ففرق المقدمة تبحث عن الصعود. وفرق الوسط تسعى إلى تأمين موقعها. أما فرق أسفل الترتيب، فتقاتل من أجل البقاء.
صراع البقاء يزداد حدة
على مستوى أسفل الترتيب، واصل الراسينغ الرياضي معاناته. ورغم تعادله أمام أمل تزنيت، بقي في المركز الأخير برصيد 17 نقطة. ويحتاج الفريق إلى انتصارات سريعة لتقليص الفارق.
أما رجاء بني ملال، فحقق فوزا مهما أمام المغرب التطواني. ومع ذلك، ظل في المركز 15 برصيد 22 نقطة. لكن الانتصار منحه أملا جديدا في سباق الانعتاق من الهبوط.
وتشتد المنافسة بين الفرق الموجودة في المراكز الأخيرة. فكل نقطة قد تكون فاصلة في نهاية الموسم. كما أن الفوز على فرق المقدمة قد يغير الحسابات بسرعة، كما حدث مع رجاء بني ملال.
وتؤكد الدورة 23 أن البطولة الاحترافية القسم الثاني دخلت مرحلة حاسمة. فوداد تمارة عزز موقعه في الصدارة. والمغرب التطواني تلقى ضربة قوية. وأمل تزنيت فرط في فرصة ثمينة. وفي الأسفل، أصبح صراع البقاء أكثر اشتعالا.