أكد نور الدين القاسمي، مساعد مدرب فريق شباب المحمدية، أن فريقه دخل المباراة أمام نادي الرجاء، مساء الأحد 22 دجنبر الجاري، لحساب منافسات الجولة 15 من البطولة الاحترافية، بمعنويات مرتفعة ورغبة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية، إلا أن غياب الحظ حال دون تحقيق الهدف المنشود.
وأوضح القاسمي، من خلال تصريح صحافي، أن شباب المحمدية يضم في صفوفه لاعبين شبابًا، بعضهم يخوض أولى تجاربه في القسم الوطني الأول، ما يجعل المباراة أمام فريق بحجم الرجاء، المعروف بجمهوره الكبير وأداء لاعبيه الممتازين، تحديًا كبيرًا.
وأضاف: “في الشوط الأول، قدمنا أداءً جيدًا واستطعنا الوصول إلى مرمى الخصم أكثر من مرة، لكننا لم نتمكن من ترجمة تلك المحاولات إلى أهداف. لو نجحنا في التسجيل، لكانت المباراة مختلفة تمامًا”.
ورغم الخسارة، أشاد القاسمي بمجهود لاعبي شباب المحمدية، مؤكدًا أن النتيجة النهائية لا تعكس حجم الأداء الذي قدمه الفريق، لكنه اعترف في الوقت ذاته بأحقية الرجاء في الفوز، نظرًا لتفوقه طيلة أطوار اللقاء.
وفاز نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، بثلاثة أهداف نظيفة، أمام ضيفه نادي شباب المحمدية، في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب العربي الزاولي.
ويدين نادي الرجاء بهذا الفوز لكل من آدم النفاتي (د26 و36)، فيما عزز النتيجة اللاعب الشاب أيوب معموري في الدقيقة 62.
وبهذا الفوز، واصل الرجاء صحوته رافعا رصيده إلى النقطة 23 في المركز الرابع، بينما جمدت الهزيمة رصيد شباب المحمدية الجريح عند النقطة الثالثة، في المركز الأخير.