حسم النجم البرازيلي رافينيا، لاعب نادي برشلونة الإسباني، الجدل الدائر في الأيام الأخيرة حول مستقبله وإمكانية انتقاله إلى الدوري السعودي، وذلك بعد تداول مجموعة من التقارير الصحافية التي تحدثت عن رغبة أندية سعودية في ضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة، وسط اهتمام متزايد من مسؤولي بعض الأندية بعد نهاية الموسم الحالي.
وكانت وسائل إعلام إسبانية قد نشرت خلال الفترة الماضية أخبارا تشير إلى أنّ رافينيا يدرس الرحيل عن الفريق الكتالوني، مدعية أنه توصّل لاتفاق مبدئي مع إدارة برشلونة يسمح له بالمغادرة في حال وصول عرض سعودي ضخم، كما تحدثت عن وجود بند خاص في عقده يتيح له الانتقال مقابل مبلغ مالي معيّن لم يتم الكشف عنه.
غير أنّ اللاعب البرازيلي خرج عن صمته، ليضع حدا لهذه الشائعات بطريقة مباشرة وحاسمة، إذ نشر عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام” تدوينة قصيرة قال فيها: “لا أعرف من أين يأتون بكل هذا الهراء… حقا، هذا هو المكان الذي تظهر فيه الأخبار الكاذبة دائماً. أمر رائع!”، في إشارة واضحة إلى أن الأخبار المتداولة لا أساس لها من الصحة.
وتفاعلت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية مع تصريح رافينيا، مؤكدة أن ردّه القاطع ينفي تماما التقارير التي تحدثت عن احتمال رحيله، ويؤكد رغبته في الاستمرار مع برشلونة، خاصة بعد أن جدد النادي عقده خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية إلى غاية يونيو 2028.
ويُعتبر رافينيا من بين الأسماء المهمة في مشروع برشلونة الرياضي، حيث يلعب دورا أساسيا في الهجوم، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها النادي على المستوى المالي.
وتشير مصادر مقربة من الإدارة إلى أن النادي ما زال يرى فيه لاعبا ذا إمكانيات كبيرة وقابلاً للتطوير، وهو ما يجعله جزءاً من خطط الفريق المستقبلية.
وينتهي عقد اللاعب فعليا في عام 2028، ومع ذلك أشارت تقارير إلى أن برشلونة يفكر في تحسين شروط عقده ومنحه صيغة أكثر استقرارا على المدى الطويل، تأكيدا لرغبة النادي في الاحتفاظ به وقطع الطريق على أي محاولة خارجية لضمّه.
وبهذا الرد المباشر من رافينيا، يبدو أن ملف رحيله للدوري السعودي قد تم إغلاقه مؤقتا، على الأقل خلال الفترة الحالية، في انتظار ما قد تحمله الانتقالات المقبلة من مفاجآت في سوق اللاعبين العالمي.