حذّر المحلل الاقتصادي محمد جدري من تصاعد الضغوط الدولية والحملات الممنهجة التي تستهدف المغرب في سياق الاستعدادات لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، مؤكّدا أن الطريق نحو هذا الحدث العالمي “ليست مفروشة بالورود”.
وفي تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فايسبوك”، لفت جدري إلى أن المغرب واجه في الفترة الأخيرة سلسلة من الهجمات، بدءًا من هجمات سيبرانية وصفت بالخطيرة، مرورا بحملة إعلامية أثارت جدلا حول تعامل البلاد مع الحيوانات الأليفة، وصولا إلى تقارير مرتقبة من منظمات دولية تتحدث عن “استغلال محتمل” للعمال، لا سيما أولئك المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وأكد الخبير الاقتصادي أن تنظيم كأس العالم يشكل “فرصة ذهبية للمغرب”، لكنه شدد في المقابل على أن هذا النجاح يتطلب الكثير من “الوحدة، والذكاء، والرد المناسب في الوقت المناسب”، داعيا إلى التعبئة الجماعية واليقظة لمواجهة ما وصفه بـ”التشويش الخارجي” الذي قد يعطل مسار التنمية المرتبطة بالمونديال.