يعيش نادي برشلونة لحظات حاسمة على المستويات الرياضية، المؤسسية، والاقتصادية، مع قضية تسجيل داني أولمو وباو فيكتور.
إلا أن قضية اللاعب القادم من تيراسا، وفق موقع “ماركا” تُعتبر أكثر إثارة للقلق بسبب الأرقام الكبيرة المرتبطة بصفقته وعقده.
وإذا تأكد أن لاعب لايبزيغ السابق لا يمكن أن يبقى ضمن قائمة الفريق الكتالوني، كما تشير التوقعات الحالية، فإن النادي سيواجه فراغًا كبيرًا في تشكيلة هانسي فليك، إضافة إلى تضرر صورة خوان لابورتا ومجلس الإدارة، مما سيُفاقم الأزمة المالية للنادي.
صفقة معقدة ونتائج كارثية
كان برشلونة قد أكمل التعاقد مع داني أولمو الصيف الماضي مقابل 48 مليون يورو كقيمة ثابتة، بالإضافة إلى 7 ملايين كمتغيرات.
لكن في حال عدم تمكن اللاعب من الاستمرار مع الفريق بسبب عدم التزام برشلونة بلوائح الرقابة الاقتصادية، التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني، فإنه سيصبح لاعبًا حرًا وفقًا للبند المدرج في عقده.
ومع ذلك، فإن هذا الوضع لن يعفي النادي من دفع قيمة الصفقة للنادي الألماني.
علاوة على ذلك، قد يطالب أولمو بالحصول على كامل راتبه، حيث يمتد عقده مع برشلونة حتى يونيو 2030.
وعلى الرغم من ذلك، لا يفكر اللاعب حاليًا في هذا السيناريو. فهو يواصل تدريباته في المدينة الرياضية وينتظر المستجدات، بالرغم من أن الأخبار تشير إلى أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) لن يتخذ قرارات تخالف تلك التي أقرتها رابطة الدوري.
خسائر رياضية واقتصادية
إذا فشل النادي في تسجيل اللاعب، فإنه سيخسر أحد أبرز نجومه، حيث تُقدّر قيمة داني أولمو السوقية بحوالي 60 مليون يورو. اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا يُعتبر من أهم اللاعبين في تشكيلة برشلونة الحالية.
صراع قانوني وضغوط زمنية
انتهت المهلة الممنوحة من رابطة الدوري الإسباني لتوفير وتوثيق الإيرادات اللازمة للامتثال للوائح الاقتصادية في 31 دجنبر، ولم يتم تسجيل كل من داني أولمو وباو فيكتور في قائمة الفريق. بينما ينتظر النادي ردًا رسميًا من الاتحاد الإسباني بشأن طلب ترخيص اللاعبين، تشير المؤشرات إلى أن القرار سيكون متماشيًا مع موقف الرابطة.
إذا تم تأكيد الرفض، فستكون هذه ضربة تاريخية للرئيس خوان لابورتا، الذي لم يكن يتوقع هذا السيناريو. وستتأثر صورة الإدارة والنادي بشكل كبير نتيجة لذلك.