تعادل منتخب مالي لأقل من 17 سنة مع نظيره الأنغولي بدون أهداف، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة. وجرت المباراة، عشية الخميس، على أرضية الملعب رقم 3 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.
وجاءت المباراة ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة. ولم ينجح أي منتخب في هز الشباك، رغم أهمية البداية في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة وبداية حذرة
دخل المنتخبان المباراة بطموح تحقيق انطلاقة إيجابية. غير أن الحذر غلب على أغلب فترات اللقاء. وحافظ كل طرف على توازنه، لتبقى النتيجة بيضاء إلى صافرة النهاية.
ويمنح هذا التعادل كل منتخب نقطة واحدة في بداية المشوار. كما يجعل حسابات المجموعة مفتوحة منذ الجولة الأولى. وستتضح الصورة أكثر بعد إجراء باقي مباريات المجموعة.
ويعرف هذا النوع من المنافسات ضغطا كبيرا على اللاعبين الشباب. فالبداية تؤثر كثيرا على الثقة. كما تمنح النقاط الأولى دفعة مهمة قبل الدخول في الجولتين الثانية والثالثة.
المجموعة الثالثة تنتظر تنزانيا وموزمبيق
تتواصل منافسات المجموعة الثالثة، مساء الخميس، بإجراء مباراة تنزانيا وموزمبيق. وستحظى هذه المواجهة بأهمية خاصة، بعد تعادل مالي وأنغولا.
وسيبحث كل منتخب عن الفوز لاعتلاء صدارة المجموعة. كما سيحاول استغلال تعادل المنافسين المباشرين. وقد تمنح نتيجة هذه المباراة ملامح أولية لترتيب المجموعة.
وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة في هذه المجموعة. فالتعادل الأول لا يحسم شيئا. لكنه يفرض على مالي وأنغولا البحث عن نتيجة أفضل في الجولة المقبلة.
مباريات قوية في المجموعة الرابعة
لا تقتصر الإثارة على المجموعة الثالثة. فالمجموعة الرابعة تعرف بدورها مباريات مهمة، اليوم الخميس. ويواجه المنتخب السنغالي نظيره الجنوب إفريقي، في لقاء ينتظر أن يعرف تنافسا قويا.
كما تلتقي غانا مع الجزائر في مباراة بارزة. وتحمل هذه المواجهة طابعا مغاربيا وإفريقيا خاصا. وسيبحث المنتخب الجزائري عن بداية قوية أمام منتخب غاني يملك تجربة مهمة في الفئات السنية.
وتمنح هذه البرمجة زخما إضافيا للبطولة. كما تؤكد قوة المنافسة بين المنتخبات الإفريقية لأقل من 17 سنة، خاصة في الجولات الافتتاحية.
الملعب رقم 3 يحتضن افتتاح المجموعة
احتضن الملعب رقم 3 بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا مباراة مالي وأنغولا. ويشكل هذا المركب أحد أبرز الفضاءات الكروية في المغرب. كما يوفر شروطا جيدة لاحتضان منافسات الفئات الصغرى.
وتكتسي النسخة الحالية أهمية خاصة، بالنظر إلى احتضان المغرب للمنافسة. كما تتيح البطولة فرصة للاعبين الشباب لإبراز مؤهلاتهم أمام المتابعين. ويبحث كل منتخب عن تقديم جيل قادر على حمل المستقبل الكروي لبلده.
ويضع التعادل السلبي مالي وأنغولا أمام ضرورة تحسين الفعالية الهجومية. كما يفتح الباب أمام تنافس قوي في باقي الجولات. وستكون الجولة الثانية اختبارا مهما للمنتخبين، بعد بداية دون أهداف.