تعادل المنتخب المصري مع نظيره الإثيوبي بدون أهداف، اليوم الأربعاء، في افتتاح مباريات المجموعة الأولى من كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي يحتضنها المغرب سنة 2026.
وجرت المباراة على أرضية الملعب 11 بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات.
ولم ينجح المنتخبان في هز الشباك طيلة أطوار المواجهة، ليكتفيا بتقاسم النقاط في بداية مشوارهما داخل البطولة القارية.
كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة تنطلق بتعادل سلبي
افتتح المنتخب المصري والمنتخب الإثيوبي منافسات المجموعة الأولى بتعادل سلبي. وجاءت النتيجة لتمنح كل منتخب نقطة واحدة في انتظار باقي مباريات المجموعة.
ويكتسي هذا التعادل أهمية خاصة في حسابات الدور الأول. فكل نقطة قد تكون مؤثرة في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
ودخل المنتخبان المباراة برغبة في تحقيق بداية قوية. غير أن الحذر غلب على مجريات اللقاء، خاصة في ظل أهمية الجولة الأولى.
ولم تحمل الدقائق الحاسمة تغييرا في النتيجة. وبقيت الشباك نظيفة إلى صافرة النهاية.
المغرب يواجه تونس مساء اليوم
وعن المجموعة نفسها، يواجه المنتخب المغربي نظيره التونسي، مساء اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.
وتنطلق المباراة في الساعة الثامنة مساء. وينتظر أن تحظى باهتمام جماهيري كبير، بحكم استضافة المغرب للبطولة.
ويسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق بداية قوية أمام تونس. كما يبحث عن استثمار عاملي الأرض والجمهور للدخول بثقة في المنافسة.
في المقابل، يطمح المنتخب التونسي إلى تحقيق نتيجة إيجابية في أول ظهور له في المجموعة.
حسابات مفتوحة في المجموعة الأولى
يبقي تعادل مصر وإثيوبيا حسابات المجموعة الأولى مفتوحة منذ الجولة الأولى.
وسيكون الفوز في مباراة المغرب وتونس مهما لصاحب النقاط الثلاث. فالفائز سينفرد بصدارة المجموعة بعد تعادل المنتخبين المصري والإثيوبي.
وتمنح بطولات الفئات السنية عادة هامشا واسعا للمفاجآت. لذلك تبقى كل مباراة حاسمة في بناء المسار داخل المسابقة.
كما تشكل هذه البطولة فرصة لاكتشاف مواهب إفريقية صاعدة. فالمنتخبات المشاركة تراهن على لاعبين صغار، يبحثون عن إثبات قدراتهم قاريا.
المغرب يحتضن موعدا قاريا للشباب
تؤكد استضافة المغرب لكأس إفريقيا لأقل من 17 سنة حضوره المتواصل في تنظيم المنافسات الكروية القارية.
وتقام مباريات المجموعة الأولى بين الرباط وسلا. ويحتضن مركب محمد السادس لكرة القدم جزءا من المباريات، في حين يستقبل ملعب مولاي الحسن مواجهات أخرى.
وتمنح هذه البنية التنظيمية ظروفا مناسبة للمنتخبات المشاركة. كما تضع المواهب الشابة أمام تجربة تنافسية مهمة.
وبعد تعادل مصر وإثيوبيا، تتجه الأنظار إلى مباراة المغرب وتونس. وستحدد هذه المواجهة شكل الترتيب الأول للمجموعة، قبل دخول الجولة الثانية.