كيف تفاعل لاعبو المنتخب المغربي مع اعتزال رومان سايس؟

كيف تفاعل لاعبو المنتخب المغربي مع اعتزال رومان سايس؟

أثار إعلان القائد رومان سايس اعتزاله اللعب دوليا موجة من التفاعل العاطفي بين لاعبي المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وذلك قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

اختار سايس، البالغ من العمر 35 سنة، يوم الاثنين الماضي ليضع نهاية لمسيرته الدولية، عبر رسالة وداع نشرها على حسابه الرسمي في إنستغرام.

الرسالة حظيت بتفاعل واسع من لاعبي المنتخب والجماهير المغربية، الذين عبروا عن تقديرهم لعطاء القائد وروحه القيادية على مدار السنوات الماضية.

نجم باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، علق على رسالة سايس قائلا: “شكرا على كل شيء أيها القائد”، وأرفقها بوصف “أسطورة”.

كما وجه الحارس ياسين بونو، كلمات شكر قوية لسايس، وكتب: “عزيزي القائد، أود أن أشكرك على كل اللحظات التي عشناها معا. كان شرفا كبيرا لي أن أشاركها معك. أنت أسطورة منتخبنا، لكن الأهم من ذلك أنك إنسان عظيم يتمتع بقيم رفيعة. أقبلك بحرارة أنت وكل العائلة. شكرا لك”.

ولم يقتصر التفاعل على اللاعبين البارزين، بل شارك عدد كبير من نجوم المنتخب، من بينهم: حكيم زياش، وعمران لوزا، وإلياس شاعر، وأمين عدلي، وإسماعيل الصيباري، وبلال الخنوس، وجواد الياميق، وأنس صلاح الدين، وأيمن برقوق، ووليد شديرة، وعزيز بوحدوز، وإلياس بنصغير، وحمزة منديل.

وجاءت رسائلهم كلها مؤثرة، مشيدة بالخصال القيادية لسايس وروحه القتالية، معتبرينه نموذجا للقائد المثالي داخل وخارج أرضية الملعب.

تلقى سايس تكوينة في نادي أولمبيك فالانس بفرنسا، ولعب بعد ذلك لعدد من الأندية الفرنسية، ما جعله يصقل موهبته بعيدا عن الأضواء، قبل أن يتألق في إنجلترا.

ونجح رفقة وولفرهامبتون في فرض شخصيته كصخرة في قلب الدفاع تحت قيادة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو: 206 مباراة، 15 هدفا، وانتظام مثالي.

بعد ذلك، عاش تجربة حماس الجماهير التركية بألوان فريق بشكتاش. إلا أن قصته الأبرز كانت مع المنتخب الوطني، حيث اتخذت مسيرته بعدا مختلفا تماما.

مسيرة سايس الدولية امتدت منذ 2012، حيث خاض 86 مباراة دولية سجل خلالها ثلاثة أهداف، وكان أحد الركائز الأساسية في الخط الخلفي وقائدا للمجموعة في مناسبات بارزة.

كما شارك في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا و2022 في قطر، وخاض خمس نسخ من كأس أمم إفريقيا، آخرها نسخة المغرب 2025، قبل أن تصيبه الإصابة التي حالت دون استمراره في المنافسة القارية.

واختتم سايس رسالته بالتأكيد على ولائه الدائم للمنتخب والجماهير، مؤكدا أنه سيبقى من أشد المشجعين للقميص الوطني، ومشيرًا إلى أنه “يغادر المنتخب لكنه سيبقى أسدًا إلى الأبد”، في تعبير صادق عن ارتباطه العميق بأسود الأطلس.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts