نجوم يبحثون عن التعويض في مونديال الأندية

تصرف مثير للجدل يعيد فينيسيوس جونيور إلى دائرة الانتقادات داخل ريال مدريد

مع انطلاق كأس العالم للأندية في نسختها الجديدة على الأراضي الأميركية، الأحد المقبل، يستعد عدد من نجوم الصف الأول في عالم كرة القدم لاستخدام هذه البطولة كفرصة للثأر الكروي، بعد موسم باهت لم يرتقِ إلى تطلعاتهم، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.

فينيسيوس جونيور: وعد لم يتحقق

قبل عام، لم يُخفِ البرازيلي فينيسيوس جونيور خيبته من تجاهل اسمه في سباق الكرة الذهبية، مغرّداً: “إذا لزم الأمر، سأضاعف جهودي عشر مرات”. لكن موسم ريال مدريد خيّب الآمال، إذ خسر لقب “الليغا” لصالح غريمه برشلونة، وودّع دوري الأبطال من ربع النهائي، كما فشل في الظفر بكأس الملك.

ورغم قدوم كيليان مبابي، إلا أن الشراكة المنتظرة لم تصل إلى المستوى المنشود، ولم يكن انسجامه تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي كافياً لتعويض تراجع الفريق.

سجل فينيسيوس 21 هدفاً في 52 مباراة، وهو رقم متواضع مقارنة بزميله مبابي الذي بلغ 43 هدفاً في 56 مباراة. ومع كل هذه المعطيات، يدخل البرازيلي مونديال الأندية وهو في حاجة إلى استعادة مكانته بين كبار اللعبة.

هالاند: من الإحباط إلى الرغبة في الانفجار

لم يكن الموسم المنصرم مثالياً لهداف مانشستر سيتي إرلينغ هالاند، حيث خرج خالي الوفاض من جميع البطولات، وعبّر صراحة عن شعوره بالإحباط حين وصف الموسم بـ”الممل والرهيب”.

ورغم تسجيله 31 هدفاً في 44 مباراة، لم يكن قادراً على إنقاذ فريقه من دوامة الخسائر المتتالية، خصوصاً خلال فترة غياب المحور الأساسي رودري.

ومع قرب عودة النجم الإسباني، وظهور الوافد الفرنسي ريان شرقي في خط الوسط، يتطلع هالاند إلى إنهاء موسمه بصورة مشرقة، واستعادة المتعة التي فقدها.

لاوتارو مارتينيس: من الكابوس إلى الأمل الجديد

قائد إنتر ميلانو، لاوتارو مارتينيس، عاش موسماً مليئاً بالخيبات رغم اقترابه من تحقيق ثلاثية تاريخية. خسر الدوري الإيطالي في الأمتار الأخيرة لصالح نابولي، وسقط أمام ميلان في نصف نهائي الكأس، وتلقى ضربة موجعة في نهائي دوري الأبطال بهزيمة قاسية 0-5 أمام باريس سان جيرمان.

سجل لاوتارو 22 هدفاً في 49 مباراة فقط، وتراجع مستواه مقارنة بموسم سابق أكثر تألقاً. لكنه أكد عزمه على النهوض مجدداً، ووجّه رسالة واضحة لجماهير “النيراتزوري” واعداً بالعودة أقوى. تحت قيادة المدرب الجديد كريستيان كيفو، يرى لاوتارو في مونديال الأندية محطة انطلاق نحو موسم أفضل.

هاري كاين: اللقب الأول لا يكفي

بعد سنوات طويلة من ملاحقة الألقاب دون جدوى، نجح المهاجم الإنكليزي هاري كاين أخيراً في حصد أول تتويج في مسيرته، بعدما قاد بايرن ميونيخ للفوز بلقب الدوري الألماني. أنهى الموسم برصيد 38 هدفاً في 46 مباراة، بينها 26 في “البوندسليغا”، وأثبت مجدداً أنه ماكينة تهديفية لا تهدأ.

لكن كاين لا يبدو مكتفياً، إذ يدخل بطولة الأندية وهو يتطلع لتعزيز سجله، وقيادة فريقه الألماني إلى منصة التتويج العالمية.

في الولايات المتحدة، سيواجه نجم منتخب إنكلترا تحديات مناخية شاقة، خصوصاً في مدن مثل ميامي وسينسيناتي، لكن مدربه توماس توخل أكد ثقته به، قائلاً: “كاين لا يُقلقني، لكنه مطالب بالتأقلم مع الحرارة المرتفعة”.

في ظل طموحات كبيرة وإرادة في استعادة البريق، يتحول مونديال الأندية إلى منصة مثالية لهؤلاء النجوم لإعادة كتابة فصول جديدة من التألق، بعد موسم ترك لديهم الكثير من الأسى والتساؤلات.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts