نفى الدولي المغربي السابق رومان سايس، بشكل قاطع الشائعات التي تحدثت عن وجود ترتيب بين المنتخب المغربي ومنتخب السنغال خلال نهائي كأس إفريقيا 2025، مؤكدا أن فكرة تعمد إضاعة ركلة جزاء في مباراة بهذا الحجم “غير منطقية”.
وأوضح أن اللاعبين يخوضون مثل هذه المباريات بروح تنافسية عالية، ولا يمكنهم التفريط في فرصة التتويج باللقب القاري.
وجاءت تصريحات سايس على خلفية ركلة الجزاء التي أهدرها براهيم دياز في الوقت بدل الضائع، عندما اختار تنفيذها بطريقة “بانينكا”، قبل أن يتصدى لها الحارس إدوار مندي. هذه اللقطة أثارت جدلا واسعا، وأصبحت نقطة تحول في مجريات النهائي.
وأشار سايس إلى أن الجدل الذي صاحب اللحظات الأخيرة من المباراة، خصوصا احتجاج لاعبي السنغال على قرار تحكيمي سابق للركلة، ساهم في انتشار العديد من التفسيرات بين الجماهير.
“Il n’a pas osé faire ça ?!”⚡️
Romain Saïss, le capitaine du Maroc raconte son “cauchemar” du pénalty de Brahim Diaz et la finale de la CAN 🇲🇦
Interview à venir prochainement sur Colinterview 👀#Maroc #CAN #Panenka #brahimdiaz #penalty pic.twitter.com/mypypV8GDQ— Colinterview (@Colinterview) March 5, 2026
لكنه شدد على أن ربط تلك الأحداث بفرضية وجود اتفاق أو ترتيب بين المنتخبين، لا يستند إلى أي أساس واقعي.
وأوضح المدافع السابق، أن إضاعة ركلة جزاء أمر وارد حتى في أهم المباريات، مستذكرا حالات سابقة للاعبين مغاربة مثل أشرف حكيمي وحكيم زياش الذين أضاعوا ركلات حاسمة خلال مسيرتهم، غير أن طريقة تنفيذ ركلة دياز في النهائي كانت محل استغراب كبير داخل معسكر المنتخب المغربي بسبب حساسية اللحظة وأهميتها.
كما أشار سايس إلى حجم الضغط الكبير على اللاعبين خلال نهائي البطولة، خصوصا مع حجم انتظار الجماهير لإنهاء صيام دام عقودا عن التتويج. لذلك، كان من المهم أن يتحلى اللاعب بالتركيز والواقعية، في اتخاذ قراراته خلال اللحظات الحاسمة.
وتظل تصريحات سايس علامة بارزة في النقاش حول نهائي كأس إفريقيا، إذ تعكس حجم التوقعات والضغوط التي تواجه المنتخب المغربي في البطولات الكبرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بفرصة تاريخية للتتويج على أرضه وبين جماهيره.