تطرق الناخب الوطني محمد وهبي، خلال الندوة الصحافية الخاصة بالإعلان عن لائحة المنتخب المغربي لمباراتي الإكوادور والباراغواي الوديتين، إلى استدعاء بعض اللاعبين الشباب، وأهمية المرونة التكتيكية لبعض العناصر الأساسية في الفريق.
وأشار وهبي إلى أن اللاعب نصير مزراوي، يتميز بالمرونة الكبيرة في الأداء، حيث يمكنه اللعب في الجانبين الأيمن والأيسر، أو حتى في محور الدفاع سواء في خطة دفاع من ثلاثة لاعبين أو أربعة.
وأضاف أن هذه الإمكانيات تمنح الطاقم الفني خيارات متنوعة ويتيح الاستفادة من اللاعب في مراكز مختلفة حسب متطلبات كل مباراة.
كما تحدث الناخب الوطني عن اختيار لاعبين شباب، مثل ثياغو بيتارش في المستقبل، موضحا أنه تابعهم منذ فترة طويلة وسبق أن واجههم مع منتخباتهم في مناسبات دولية، مشيدا بمستواهم وإمكاناتهم.
وأكد وهبي أن هؤلاء اللاعبين ما زالوا في بداية مسيرتهم، ويحتاجون إلى الوقت للتركيز على تطوير أنفسهم مع أنديتهم، خاصة أن بعضهم يخوض موسمه الأول في البطولات الكبرى.
وأوضح وهبي أن استدعاء اللاعبين الشباب، لا يعني استعجال مشاركتهم، بل منحهم فرصة الاندماج في المشروع الكروي الوطني، مع احترام وتيرة تطورهم، مشيرا إلى أن كل اللاعبين يعرفون أهداف مشروع المنتخب الوطني ويتطلعون للمساهمة فيه مستقبلا.
وختم وهبي تصريحه بالتأكيد على أن خطة العمل ترتكز على التوازن بين الخبرة والطاقات الشابة، ما يتيح للمنتخب المغربي امتلاك مرونة تكتيكية كبيرة والاستعداد الأمثل لكل المباريات المقبلة.