تحظى الأهداف والنجوم الهجومية باهتمام واسع خلال منافسات كأس العالم، غير أن حراس المرمى يظلون أحد أبرز مفاتيح النجاح في المونديال.
وتمكن عدد من حماة العرين عبر تاريخ البطولة من فرض أسمائهم بأرقام مميزة، بفضل حفاظهم على نظافة شباكهم في مباريات حاسمة.
أفضل حراس المرمى في كأس العالم
يتصدر الفرنسي فابيان بارتيز والإنجليزي بيتر شيلتون قائمة الحراس الأكثر حفاظا على نظافة الشباك في تاريخ كأس العالم.
وحافظ كل واحد منهما على شباكه نظيفة في 10 مباريات من أصل 17 مواجهة خاضها في البطولة العالمية.
ويعتبر هذا الرقم من أبرز الإنجازات الفردية لحراس المرمى في تاريخ المونديال.
حراس صنعوا الفارق
يأتي خلف بارتيز وشيلتون كل من الهولندي يان يونغبلود والبرازيلي ليفير جيسوس ليو.
وتمكن الحارسان من إنهاء ثماني مباريات دون استقبال أي هدف خلال مشاركاتهما في كأس العالم.
كما حقق الألماني سيب ماير والبرازيلي كلاوديو تافاريل الرصيد نفسه، رغم خوضهما عددا أكبر من المباريات.
هوغو لوريس ضمن القائمة
فرض الفرنسي هوغو لوريس اسمه أيضا ضمن أبرز الحراس في تاريخ البطولة.
وحافظ لوريس على نظافة شباكه في ثماني مباريات خلال 20 مواجهة خاضها بقميص المنتخب الفرنسي.
ويؤكد هذا الرقم الاستمرارية الكبيرة التي بصم عليها الحارس الفرنسي في أعلى مستوى تنافسي.
أسماء بارزة في تاريخ المونديال
تضم القائمة أيضا مجموعة من الحراس الذين تركوا بصمتهم في كأس العالم.
ويأتي في مقدمتهم البرازيلي غيلمار، والبلجيكي تيبو كورتوا، والأوروغواياني فرناندو موسليرا.
كما تضم الإسباني إيكر كاسياس والألماني مانويل نوير، بعدما نجح كل واحد منهم في الحفاظ على شباكه نظيفة خلال سبع مباريات.
الصلابة الدفاعية مفتاح النجاح
تعكس هذه الأرقام أهمية الدور الذي يلعبه حراس المرمى في البطولات الكبرى.
فكثير من المنتخبات التي توجت بالمونديال اعتمدت على منظومة دفاعية قوية وحراس قادرين على الحسم في اللحظات الصعبة.
ولا يقتصر دور الحارس على التصديات فقط، بل يشمل أيضا قيادة الخط الخلفي ومنح الثقة لبقية اللاعبين.
حراس المرمى وأهمية التفاصيل
تؤكد أرقام كأس العالم أن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق في المباريات الكبرى.
وغالبا ما تكون تصديات حراس المرمى عاملا حاسما في تحديد مصير المنتخبات خلال الأدوار الإقصائية.
ويبقى الحفاظ على نظافة الشباك من أبرز المؤشرات على قوة المنتخب وانضباطه التكتيكي داخل أرضية الملعب.