الجيش الملكي وصانداونز.. سانتوس يراهن على الروح والقوة الذهنية

الجيش الملكي وماميلودي صانداونز
أليكسندر سانتوس مدرب نادي الجيش الملكي

أكد أليكسندر سانتوس، مدرب نادي الجيش الملكي، أن روح المجموعة والقوة الذهنية ستكونان حاسمتين في مباراة الجيش الملكي وماميلودي صانداونز. وتجرى مباراة الذهاب، بعد غد الأحد في بريتوريا، برسم نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم 2025-2026.

وقال سانتوس، خلال ندوة صحافية اليوم الجمعة في بريتوريا، إن المواعيد الكبرى تحتاج إلى مجموعة قوية ومنسجمة. كما شدد على أن فريقه مستعد تماما للتحدي أمام أحد أبرز أندية القارة خلال السنوات الأخيرة.

الجيش الملكي وماميلودي صانداونز

أوضح مدرب الجيش الملكي أن الأهم في هذه المرحلة هو التحلي بروح المجموعة. كما أكد أن القوة الذهنية تمثل مفتاحا أساسيا في مباراة من هذا الحجم.

وأضاف سانتوس أن المجموعة الحالية قوية ومنسجمة. وأبرز أن اللاعبين جاهزون للدفاع عن حظوظهم، والبحث عن نتيجة إيجابية خارج الميدان.

وتحمل مواجهة الذهاب أهمية كبيرة للفريق العسكري. فالعودة بنتيجة إيجابية من بريتوريا ستمنح الجيش الملكي أفضلية معنوية قبل مباراة الإياب في المغرب.

وأكد المدرب البرتغالي أن الميدان يبقى الفيصل الحقيقي. واعتبر أن الفريق مطالب بترجمة عمله وطموحه إلى أداء واضح داخل الملعب.

احترام كبير لصانداونز

لم يخف سانتوس صعوبة المهمة أمام ماميلودي صانداونز. فقد وصف الفريق الجنوب إفريقي بأنه أحد أهم الأندية في القارة خلال العقد الأخير.

وذكر المدرب أن صانداونز أثبت قوته من خلال التتويج بعدة ألقاب محلية وقارية. كما أشار إلى توفره على بنيات تحتية قوية ولاعبين ممتازين.

ويفرض هذا الواقع على الجيش الملكي التعامل بذكاء مع تفاصيل المباراة. فمواجهة فريق يملك خبرة قارية كبيرة تحتاج إلى تركيز عال، وتنظيم محكم، وفعالية في اللحظات الحاسمة.

ورغم ذلك، شدد سانتوس على أن احترام الخصم لا يعني الخوف منه. فالفريق العسكري يملك بدوره تاريخا قاريا كبيرا، ومجموعة قادرة على المنافسة.

تاريخ الجيش الملكي حاضر في النهائي

أكد سانتوس أن الحديث عن الجيش الملكي لا يمكن أن ينفصل عن تاريخ النادي. فالزعيم العسكري كان أول ناد مغربي يكتب اسمه في السجل القاري، بعد تتويجه بلقب دوري أبطال إفريقيا سنة 1985.

ويمنح هذا الإرث دفعة رمزية للفريق قبل النهائي. كما يضع اللاعبين أمام مسؤولية كبيرة، من أجل الدفاع عن قميص ناد عريق داخل كرة القدم المغربية والإفريقية.

وتأتي عودة الجيش الملكي إلى هذا الموعد القاري الكبير بعد سنوات طويلة من الانتظار. لذلك تحظى المباراة بمتابعة واسعة من جماهير النادي، ومن مختلف متابعي الكرة المغربية.

كما عبر سانتوس عن رغبته في دخول تاريخ البطولة. وقال إنه يتطلع إلى أن يكون ثاني مدرب برتغالي يحرز هذا اللقب القاري، بعد مواطنه مانويل جوزيه مع الأهلي المصري.

التكناوتي: هدفنا نتيجة إيجابية

من جانبه، أكد حارس الجيش الملكي أحمد رضا التكناوتي أن المجموعة عازمة على تحقيق نتيجة إيجابية في جنوب إفريقيا. واعتبر أن الفريق يريد خوض مباراة الإياب في المغرب بمعنويات قوية.

وشدد التكناوتي على رغبة اللاعبين في تقديم وجه يشرف كرة القدم المغربية. كما أبرز أهمية التركيز والانضباط أمام خصم يملك تجربة إفريقية كبيرة.

ونوه حارس الجيش الملكي بالدعم المتواصل لجماهير الفريق. ووجه إشادة خاصة للجماهير التي رافقت النادي إلى جنوب إفريقيا، ولتلك التي ستتابع المباراة من المغرب.

ويشكل الدعم الجماهيري عاملا مهما في مثل هذه المواعيد. فالفريق يحتاج إلى مؤازرة كبيرة قبل الذهاب، ثم إلى حضور قوي في الإياب.

ذهاب في بريتوريا وإياب بالمغرب

تجرى مباراة الذهاب بين الجيش الملكي وماميلودي صانداونز، بعد غد الأحد، في بريتوريا. وستلعب مباراة الإياب يوم 24 من الشهر الجاري في المغرب.

ويبحث الجيش الملكي عن نتيجة تمنحه أفضلية قبل الحسم على أرضه. كما يريد تجنب استقبال أهداف كثيرة خارج الميدان، والحفاظ على توازنه أمام ضغط صانداونز.

وتبدو المواجهة مفتوحة على تفاصيل صغيرة. فالنهائيات غالبا ما تحسمها القوة الذهنية، والنجاعة، وتدبير اللحظات الصعبة. وهي العناصر التي ركز عليها سانتوس في رسالته قبل المباراة.

وبين تاريخ الجيش الملكي، وخبرة صانداونز، ورهان اللقب القاري، ينتظر أن تحمل مباراة الذهاب الكثير من الندية. وسيكون الفريق العسكري مطالبا بإظهار شخصيته، والعودة بنتيجة تخدم طموحه في التتويج.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts