يشهد المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، افتتاحه الرسمي يوم الجمعة 5 شتنبر 2025، بمباراة المنتخب الوطني المغربي أمام منتخب النيجر ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
المباراة تنطلق في الساعة الثامنة مساء، وستكون أول مواجهة رسمية على الملعب، بعد الانتهاء من أعمال تحديث شاملة جعلته من بين أبرز الملاعب العصرية في إفريقيا والعالم.
وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن استقبال مباراة النيجر بملعب الأمير مولاي عبد الله، بعد الانتهاء من أشغال إعادة تحديثه بشكل كامل، ليصبح واحدا من أبرز الملاعب الحديثة على الصعيد الإفريقي والعالمي، بطاقة استيعابية تقارب 68 ألف متفرج وبمواصفات دولية عالية المستوى.
هذا الافتتاح يعتبر محطة بارزة في مسار تطوير البنية التحتية الرياضية بالمغرب، في أفق احتضان تظاهرات كبرى مثل كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، حيث يراهن المسؤولون على جعل ملعب مولاي عبد الله مفخرة وطنية، ومعلمة رياضية بمواصفات عالمية.
وأعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في وقت سابق، عن إعجابه الكبير بتصميم وجودة ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط خلال زيارته التفقدية، والتي جاءت على هامش حضوره المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا للسيدات بين منتخبي المغرب ونيجيريا.
ورافق رئيس الفيفا في جولته إلى الملعب، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، للاطلاع على تقدم أعمال التجديد وجودة مرافق الملعب، قبل افتتاحه رسميا لاستضافة بطولة كأس أمم إفريقيا، المزمع إقامتها في المغرب بين 21 دجنبر و18 يناير المقبلين.
وشارك إنفانتينو متابعيه على منصة إنستغرام مقطع فيديو يوثق زيارته، وعلق بالقول: “سعدت بزيارة هذا الملعب برفقة صديقي فوزي لقجع، ومن المنتظر أن يصبح من بين أكثر الملاعب ابتكارا على مستوى كرة القدم العالمية”.
وأشاد إنفانتينو بروعة التصميم والتطوير الذي شهده الملعب، واصفا إياه بأنه “من أحدث الملاعب وأكثرها تميزا وجمالا في العالم، ويعكس المكانة المتنامية للمغرب في كرة القدم”.
وأضاف أن ملاعب كرة القدم لم تعد مجرد أماكن لاستضافة المباريات، بل تحولت إلى واجهات تساهم في تعزيز صورة الدول، مشددا على أن ملعب الرباط يمثل “جوهرة حقيقية” على هذا الصعيد.
هذه الزيارة تعكس التقدم الكبير الذي حققه المغرب في مجال تطوير بنيته التحتية الرياضية، وتؤكد استعداداته لاستضافة أبرز البطولات القارية والدولية، مع تركيز خاص على الجودة والتقنيات الحديثة التي توفر تجربة متكاملة للاعبين والجماهير على حد سواء.
ويتصدر المغرب ترتيب المجموعة الخامسة برصيد 15 نقطة، بعد فوزه تواليا على تنزانيا، الكونغو برازافيل، النيجر، وزامبيا.
وكان المنتخب الوطني قد فاز شهر يونيو الماضي وديا على منتخب بنين بهدف دون رد في مباراة احتضنها المركب الكبير لمدينة فاس، وقبلها على منتخب تونس بهدفين نظيفين.
من جهة أخرى، يحتل منتخب النيجر المركز الرابع في المجموعة برصيد 3 نقاط، بعد فوزه على الكونغو برازافيل.
ويأمل منتخب النيجر في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المغرب، خاصة وأنه سيلعب المباراة على أرضه وبين جماهيره.
تعتبر هذه المباراة فرصة للمنتخب المغربي، لتعزيز صدارته للمجموعة ،وضمان تأهله المبكر إلى نهائيات كأس العالم 2026. فيما يسعى منتخب النيجر إلى تحسين مركزه في المجموعة، والاقتراب من المراكز المؤهلة.