المنتخب المغربي يبدأ استعداداته لوديتي تونس والبنين وسط طموحات عالية من المحمدي والوافد الجديد سنادي

أجرى المنتخب الوطني المغربي، مساء الإثنين 2 يونيو 2025، أول حصة تدريبية له بمركب محمد السادس لكرة القدم، في إطار استعداداته للمباراتين الوديتين المرتقبتين أمام منتخبي تونس والبنين، يومي 6 و9 يونيو الجاري، على أرضية ملعب فاس الكبير.

وجرت هذه الحصة التدريبية، التي امتدت لنحو 90 دقيقة، في أجواء إيجابية اتسمت بالتركيز والانضباط، حيث تمكن الطاقم التقني بقيادة وليد الركراكي من وضع اللبنات الأولى للنهج التكتيكي الذي سيعتمده خلال اللقاءين المقبلين.

وفي أولى تصريحاته مع المنتخب الوطني، أعرب الوافد الجديد مروان سنادي، عن فخره الكبير بحمل القميص الوطني، مؤكدا أن الالتحاق بالمنتخب يعد حلما تحقق بالنسبة له.

وقال:“كنت كنشوف المنتخب في كأس العالم، واليوم عندي الشرف نكون مع نفس اللاعبين. كنحس براسي مرتاح، والمجموعة كتمنحك الثقة والطمأنينة. بغيت نساهم ونعطي أقصى ما عندي باش نفرح الجمهور المغربي”.

وأضاف سنادي، الذي ظهر متأثرا بلحظة انضمامه إلى الفريق: “عندي زملاء عندهم مؤهلات كبيرة، لكن غادي نتنافس بشكل إيجابي لمصلحة الفريق. الهدف واحد النجاح الجماعي وتحقيق الأهداف”.

ومن جانبه، أكد الحارس منير المحمدي أن العناصر الوطنية تطمح إلى إنهاء السنة على نفس إيقاع الانتصارات الذي بدأته، خصوصا وأن كأس إفريقيا ستجرى على أرض المغرب.

وأضاف المحمدي، المتوج حديثا رفقة فريقه نهضة بركان بأس الكونفدرالية الأفريقية: “إن شاء الله نبغيو هاد العام يكمل بالخير بحال كيفاش بديناه. خدامين بجدية باش نكونو مستعدين، حيت عندنا كومبيتيشن كبيرة فبلادنا، وما نقدرش نضيع هاد الفرصة”.

وتابع: “الحلم ديالي هو نحقق شي حاجة كبيرة مع المنتخب وسط جمهورنا، وكنشكركم على الدعم ديالكم المتواصل. إن شاء الله نفرحو المغاربة فبلادهم”.

وتعكس أجواء الحماس والانضباط خلال الحصة الأولى استعدادا جادا لمواجهتي تونس والبنين، في مرحلة تحضيرية تكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى اقتراب موعد كأس الأمم الإفريقية 2025 التي ستحتضنها المملكة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts