أعلن إنتر ميلان وصيف بطل “سيري أ”، الثلاثاء، أن المدرب سيموني إنزاغي ترك منصبه بعد ثلاثة أيام من الخسارة القاسية (5-0) أمام باريس سان جرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي جعلت الفريق ينهي الموسم دون أي لقب.
وجاءت نهاية موسم إنتر مأساوية بعد الخسارة المذلة في ميونيخ، السبت الماضي، والتي جاءت بعدما احتل الفريق المركز الثاني في الدوري بفارق نقطة واحدة عن البطل نابولي، وودع كأس إيطاليا من الدور قبل النهائي بالخسارة 4-1بمجموع المباراتين أمام غريمه المحلي ميلان.
ويخوض إنتر سباقا ضد الزمن من أجل تعيين مدرب جديد قبل كأس العالم للأندية إذ يستهل مشواره في البطولة بمواجهة مونتيري المكسيكي يوم 18 يونيو الجاري.
وقال إنزاغي في بيان منفصل: “حان الوقت لأقول وداعا لهذا النادي بعد رحلة استمرت لأربع سنوات، قدمت خلالها كل شيء”.
وحقق إنزاغي 6 ألقاب خلال فترته في إنتر، بعد فوزه بالدوري الإيطالي مرة واحدة، ولقبين في كأس إيطاليا، و3 ألقاب في كأس السوبر الإيطالي.
وأضاف: “أود أن أوجه كلمة أخيرة للملايين من جماهير إنتر التي شجعتني، وبكوا وعانوا في اللحظات الصعبة، وضحكوا واحتفلوا بستة ألقاب حققناها معا: لن أنساكم أبدا”.
وقالت وسائل إعلام إيطالية إن إنزاغي سينضم إلى نادي الهلال السعودي، وسيقوده في كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة.
وأكد إنتر أن قرار رحيل إنزاغي عن النادي جاء بالتراضي بين الطرفين.
وقال غوسيبي ماروتا رئيس إنتر في بيان: “أود أن أشكر سيموني إنزاغي على العمل الذي قام به، والشغف الذي أظهره، وأيضا على صدقه خلال محادثات اليوم والتي أدت إلى القرار المشترك بالانفصال”.
وذكرت صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت الإيطالية أن سيسك فابريغاس مدرب كومو وروبرتو دي تسيربي مدرب أولمبيك مرسيليا من بين المرشحين لخلافة إنزاغي في تدريب إنتر.