يواجه نادي تشيلسي أزمة مالية قد تهدد مشاركته الأوروبية، بينما يستعيد النادي اللندني زخمه الرياضي في الدوري الإنكليزي الممتاز بعزم على العودة إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام موسمين.
ووفق يومية ذا صن يخوض النادي في الخفاء معركة أخرى، أقل وضوحا، مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، حيث يتوجب على الفريق اللندني الآن الإجابة على أسئلة حساسة بشأن وضعه المالي.
المشكلة؟ توضح ذا صن، عملية داخلية بقيمة تزيد عن 200 مليون يورو، تتعلق ببيع الفريق النسائي إلى شركة شقيقة تُدعى “بلو كيو” (BlueCo).
هذه المناورة المحاسبية التي يرفض الاتحاد الأوروبي اعتبارها دخلا حقيقيا، على عكس الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يتسم بمرونة أكبر في هذا الشأن.
نتيجة لذلك، تكبد النادي خسارة صافية تقدر بنحو 420 مليون يورو خلال السنوات الثلاث الماضية، وهي زيادة كبيرة عن الحد المسموح به من قبل الاتحاد الأوروبي والبالغ 200 مليون يورو.
ورغم أن بعض الاستثمارات، مثل تلك في الأكاديمية والبنى التحتية، قد يتم خصمها، إلا أن الفجوة لا تزال كبيرة.
يحاول تشيلسي الآن التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لتجنب العقوبات الفورية. هناك “خطة استدامة” على الطاولة من أجل تحسين الأوضاع المالية وطمأنة الاتحاد الأوروبي. لكن خطر استبعاد الفريق من المسابقات الأوروبية في الموسم المقبل لا يزال قائما.
ورغم أن النادي يحافظ على نبرة واثقة في الوقت الحالي بفضل علاقاته الجيدة مع الهيئات الرياضية، إلا أنه يعلم أن أي تكرار لهذه الأزمة قد يؤدي إلى عقوبات قاسية.
وهو أمر يمثل تناقضا، تضيف ذا صن، لفريق يطمح للتألق في كأس العالم للأندية هذا الصيف، وفي الوقت نفسه قد يجد نفسه أمام خطر إغلاق أبواب أوروبا بشكل مفاجئ.