وصل المغربي منير الحدادي، لاعب الاستقلال الإيراني، إلى إسبانيا بسلام، بعد مغادرة إيران في رحلة وصفها مقربون منه بأنها “جنونية”، وسط اهتمام واسع من وسائل الإعلام الإسبانية، لدى وصوله إلى مطار باراخاس في العاصمة مدريد.
Munir El Haddadi a pu 𝗤𝗨𝗜𝗧𝗧𝗘𝗥 l’Iran et est arrivé sain et sauf en Espagne, alhamdullilah 🇲🇦🤲🏻
Il a montré au journaliste des images des bombardements qu’il a lui-même filmées depuis la route. 😬 pic.twitter.com/0J2mRcRlqC
— FRMF Xtra (@FRMFXtra) March 1, 2026
اضطر الحدادي إلى قطع مسافة 16 ساعة برا بعد إلغاء رحلته الجوية نتيجة الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي الذي استهدف إيران السبت الماضي، وسط مشاهد الصواريخ التي أثارت الذعر بين الركاب.
وأكد اللاعب في مقابلة مع إذاعة “كادينا سير” الإسبانية أنه شعر بالقلق على عائلته بسبب انقطاع الاتصال، لكنه أرسل رسائل طمأنة لهم خلال الرحلة.
وأوضحت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن خروج الحدادي من إيران كان أشبه بمشهد سينمائي: كان على متن الطائرة قبل إلغاء الرحلة في اللحظة الأخيرة، ثم وفر له النادي سيارة لعبور الحدود برا بأمان قبل أن يصل تركيا، ومن هناك واصل رحلته إلى إسبانيا.
الحدادي عبر عن امتنانه لمتابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن الموقف كان مخيفا لكنه الآن في أمان. وقال: “رأينا الصواريخ، وكان الوضع مثيرا للرعب، لكن الحمد لله أنا بخير”.
Former Barça player Munir El Haddadi has flee Iran by car and is now in Turkey, after being forced off his flight as the situation escalated.
His teammate and ex-Real Madrid goalkeeper Antonio Adán managed to evacuate hours earlier by plane. pic.twitter.com/PyuVrVe9mg
— Leyla Hamed (@leylahamed) March 1, 2026
انضم الحدادي للاستقلال الإيراني في شتنبر 2024 بصفقة انتقال حر، ولعب منذ ذلك الحين 29 مباراة سجل خلالها 4 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة.
هذه التجربة تمثل أول خروج له عن الدوري الإسباني، بعد مسيرة طويلة بدأت في أكاديمية لاماسيا بنادي برشلونة، ثم شملت فالنسيا، ألافيس، إشبيلية، خيتافي، لاس بالماس وليغانيس قبل الانتقال إلى إيران.
رحلة الحدادي الأخيرة سلطت الضوء على صعوبات ممارسة كرة القدم في مناطق تشهد توترات عسكرية، والتحديات الأمنية واللوجستية التي قد تواجه اللاعبين الدوليين في مثل هذه الظروف.