عبر الدولي المغربي زكرياء الواحدي عن طموحه في خوض نهائيات كأس العالم رفقة المنتخب المغربي، مباشرة بعد تتويجه بجائزة الحذاء الأسود في بلجيكا.
وجاء تتويج الواحدي بهذه الجائزة، مساء الاثنين 4 ماي الجاري، ليعزز حضوره في الساحة الكروية. كما يمنحه دفعة قوية لاقتحام لائحة المنتخب المغربي في المونديال المقبل.
وقال اللاعب عقب تسلمه الجائزة إنه يفكر يوميا في كأس العالم. وأضاف أن المشاركة في هذا الحدث تمثل حلما لكل لاعب. كما أكد عزمه على بذل كل جهوده من أجل تحقيق هذا الهدف.
زكرياء الواحدي كأس العالم هدف واضح
في هذا السياق، أوضح الواحدي أن هذا التتويج قد يساعده على كسب ثقة الناخب الوطني. كما أشار إلى أن الجائزة قد ترجح حظوظه في الانضمام إلى المنتخب.
وشدد على أن هدفه واضح. حيث يسعى إلى التواجد ضمن بعثة كأس العالم. لذلك، يواصل العمل بجدية من أجل بلوغ هذا الطموح.
إشادة بحكيمي ومسار تصاعدي
من جهة أخرى، أعرب اللاعب عن سعادته بمقارنته بأشرف حكيمي. كما أكد أنه يتابع مسيرته باستمرار. وأضاف أنه يستلهم منه الكثير في مساره الكروي.
كما عبر عن فخره بالانضمام إلى قائمة المتوجين بالجائزة. وتضم هذه القائمة أسماء بارزة مثل مبارك بوصوفة وروميلو لوكاكو.
أرقام قوية مع جينك
على مستوى الأداء، قدم الواحدي موسما لافتا مع نادي كيه آر سي جينك. حيث سجل 12 هدفا وقدم 5 تمريرات حاسمة في 41 مباراة.
وفي المنافسات الأوروبية، واصل تألقه. إذ سجل 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة في 9 مباريات ضمن الدوري الأوروبي.
مسار تكوين وتطور مستمر
تلقى اللاعب تكوينه في بلجيكا. حيث لعب في صفوف بيرشوت وزولت فاريغيم. وبعد ذلك، تألق مع نادي آر دبليو دي إم وساهم في صعوده.
وفي صيف 2023، انتقل إلى كيه آر سي جينك. ومنذ ذلك الحين، يواصل تطوير مستواه بشكل ملحوظ.
إنجازات فردية وحضور دولي
في سن 24 عاما، أصبح الواحدي ثالث لاعب مغربي يفوز بالحذاء الأسود. وسبقه إلى ذلك مبارك بوصوفة وطارق تيسودالي.
كما نال جائزة “الأسد البلجيكي 2025”. وتمنح هذه الجائزة لأفضل لاعب من أصول مغاربية في الدوري البلجيكي.
على الصعيد الدولي، استدعي اللاعب مؤخرا إلى المنتخب المغربي الأول. وخاض أول مباراة له في لقاء ودي أمام الباراغواي.
وسبق له تمثيل منتخبات الفئات السنية. كما توج بكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة.
طموح مشروع نحو المونديال
في الختام، يعكس تتويج زكرياء الواحدي بالحذاء الأسود مسارا تصاعديا واضحا. كما يعزز حظوظه في التواجد ضمن المنتخب المغربي.
ويبقى هدف المشاركة في كأس العالم حاضرا بقوة. خاصة مع استمرار تألقه وتطوره في الملاعب الأوروبية.