يدرس مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، إصدار قانون جديد لمعاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع لاعبي الفريق المنافس، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية في التفاعل داخل الملعب، ومنع أي محاولات لإخفاء الحوار عن أعين الحكام والكاميرات.
ويأتي هذا الاقتراح، بعد مزاعم تعرض اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، لإساءة عنصرية من الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني خلال مباراة الفريقين في 17 فبراير الماضي، ضمن ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، على ملعب “دا لوز” في لشبونة.
ووفق صحيفة “تلغراف” البريطانية، من المتوقع أن يعتمد إيفاب هذا البند بحلول أبريل القادم، ليصبح تغطية الفم أثناء حديث اللاعب إلى الخصم مخالفة يمكن أن تعاقب بالبطاقة الصفراء أو الحمراء، في حال تم توجيه الكلام إلى المنافس مباشرة.
ويعرف القانون باسم “قانون فينيسيوس”، مع تطبيقه لأول مرة في نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وفي سياق متصل، اعتمد إيفاب تعديلات جديدة لمواجهة أساليب تعطيل أو تأخير اللعب.
وتشمل الإجراءات منح الحكام سلطة بدء عد تنازلي لمدة خمس ثوان إذا تأخر اللاعبون في تنفيذ رميات التماس أو الركلات الثابتة، وإتمام التبديلات خلال عشر ثوان على الأكثر، مع بقاء اللاعب البديل خارج الملعب لمدة دقيقة في حال عدم الالتزام.
كما تقرر أن أي لاعب تتسبب إصابته في إيقاف اللعب، سيبقى خارج الملعب لمدة دقيقة على الأقل قبل العودة.
تأتي هذه القوانين ضمن جهود مستمرة لضمان انسيابية المباريات، وتقليص أي محاولات للتلاعب بالوقت أو إخفاء التصرفات، بما يعزز نزاهة المنافسات على المستويين القاري والدولي.