رد فعل الاتحاد المصري بعد خسارة محمد صلاح جائزة الكرة الذهبية

حلّ النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب “الفراعنة” ومهاجم نادي ليفربول الإنجليزي، في المركز الرابع ضمن سباق جائزة الكرة الذهبية 2025، التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية لأفضل لاعب في العالم، ليواصل بذلك حضوره القوي في المنافسة على هذه الجائزة المرموقة.

وتمكّن الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، من خطف الأضواء بعدما توج بالجائزة لأول مرة في مسيرته الاحترافية، خلال الحفل الذي احتضنته العاصمة الفرنسية باريس، متقدما على أبرز نجوم المستديرة وفي مقدمتهم محمد صلاح الذي بصم على موسم استثنائي بقميص ليفربول.

وضمت القائمة النهائية 30 لاعبا من مختلف الأندية والمنتخبات العالمية، حيث جاء صلاح في الصفوف الأولى إلى جانب نجوم كبار تألقوا في الدوريات الأوروبية. ورغم المنافسة الشرسة، فقد نجح النجم المصري في تثبيت اسمه بين الأربعة الأوائل، وهو ما يعكس قيمته الفنية الكبيرة وإسهاماته الواضحة مع فريقه.

وعقب الإعلان عن النتيجة، لم يتأخر الاتحاد المصري لكرة القدم في التعبير عن دعمه واعتزازه بصلاح، حيث نشر رسالة عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس” جاء فيها: “ستظل فخرنا”. هذه الكلمات البسيطة لكنها العميقة لخصت مشاعر الملايين من المصريين والعرب الذين يرون في صلاح رمزا للتألق والنجاح على الساحة الكروية العالمية.

وتعود علاقة صلاح مع جائزة الكرة الذهبية إلى سنوات مضت، إذ سبق أن ترشح لها خمس مرات، حيث احتل المركز السادس سنة 2018، والخامس في 2019، قبل أن تُلغى نسخة 2020 بسبب جائحة كورونا. وفي 2021 جاء سابعا، ثم عاد بقوة في 2022 ليحل خامسا، غير أن ترتيبه تراجع إلى المركز الحادي عشر في 2023، فيما غاب اسمه عن قائمة المرشحين في 2024.

ويعتبر محمد صلاح من أبرز النجوم الذين تركوا بصمة واضحة في الكرة الأوروبية خلال العقد الأخير، بعدما قاد ليفربول لتحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا سنة 2019 والدوري الإنجليزي الممتاز سنة 2020، إضافة إلى ألقاب أخرى محلية وقارية، كما واصل تحطيم الأرقام القياسية في قائمة هدافي ليفربول والدوري الإنجليزي، ليُثبت مكانته كواحد من أفضل اللاعبين في تاريخ القارة السمراء.

ولا يقتصر تأثير صلاح على المستطيل الأخضر فقط، بل تجاوز ذلك ليصبح أيقونة ملهمة للشباب في مصر والعالم العربي، بفضل مسيرته الاستثنائية التي بدأت من ملاعب بسيطة في قريته نجريج بمحافظة الغربية، وصولا إلى العالمية مع ليفربول. هذه القصة الملهمة جعلت منه قدوة لجيل كامل من الطامحين إلى النجاح رغم الصعاب.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts