مشجع غيني يشيد بالمغرب قبل مواجهة الجزائر في الدارالبيضاء (فيديو)

مشجع غيني يشيد بالمغرب قبل مواجهة الجزائر في الدار البيضاء

أعرب مشجع غيني من الجالية المقيمة في المغرب، عن سعادته بالترحيب الذي حظي به في المملكة، مؤكدا أن المغرب بلد السلام والأمان، وأنه يقدّر الضيافة والاحترافية، التي وجدها منذ وصوله.

وقال المشجع الغيني، في تصريح لموقع “إحاطة.ما” قبل مواجهة منتخب بلاده أمام الجزائر على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، إنه يحب المغرب ويشعر بالامتنان للسلطات المغربية ووسائل الإعلام المحلية، مشيدا بدورهم في تنظيم الحدث الكروي المرتقب.

وأضاف المشجع الغيني، في كلماته الحماسية: ”“نحن هنا، نحن الجالية الغينية… المغرب بلد السلام… المغرب استقبلنا، نحن نحب المغرب… تحيا المغرب! تحيا السلطات المغربية! تحيا الصحافة المغربية!”، معبرا عن فرحته الكبيرة واندماجه في أجواء البطولة، ومؤكدا أن هذه التجربة تبرز روح الانفتاح والتسامح التي يتمتع بها المغرب تجاه الجاليات الأجنبية.

وجاءت هذه التصريحات قبل المباراة المرتقبة بين الجزائر وغينيا ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

وتقترب منتخبات الجزائر وتونس ومصر من حسم بطاقات العبور إلى نهائيات كأس العالم 2026، والانضمام إلى المغرب الذي كان أول المتأهلين عن القارة السمراء، وذلك مع خوض الجولة الثامنة من التصفيات الإفريقية، الاثنين 8 شتنبر الجاري.

سيناريوهات التأهل

بالنسبة للجزائر، فإن حظوظها تبقى مرتبطة بنتائج باقي المنافسين في المجموعة السابعة.

“محاربو الصحراء” الذين يملكون 18 نقطة، سيضمنون العبور في حال الفوز على غينيا خارج الديار (ملعب المجمع الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء بالمغرب)، شريطة تعثر أوغندا أمام الصومال أو إخفاق موزمبيق في الفوز على بوتسوانا.

الجزائر الساعية للعودة إلى كأس العالم بعد غياب دام منذ نسخة 2014، تتطلع لتسجيل مشاركتها الخامسة بعد نسخ 1982 و1986 و2010 و2014.

وبالنسبة لتونس ومصر، فإن الطريق نحو المونديال يبدو واضحا، إذ يكفي كل منتخب تحقيق الفوز خارج الديار ليضمن رسميا مكانه في العرس العالمي قبل جولتين من نهاية التصفيات.

تونس التي تتصدر المجموعة الثامنة برصيد 19 نقطة، تتقدم بفارق مريح يبلغ سبع نقاط عن ناميبيا.

انتصار “نسور قرطاج” على غينيا الاستوائية سيمنحهم بطاقة المشاركة السابعة في تاريخهم، بعد حضورهم في نسخ 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022.

المنتخب التونسي لم يعرف طعم الخسارة، حتى الآن، حيث حقق ستة انتصارات مقابل تعادل وحيد، ويطمح لتكرار تفوقه على غينيا الاستوائية بعد الفوز عليها ذهابا في رادس بهدف نظيف.

أما المنتخب المصري، فيتصدر المجموعة الأولى برصيد 19 نقطة متقدما بخمس نقاط على ملاحقه المباشر بوركينا فاسو.

الفوز على أصحاب الأرض في مواجهة الإياب سيعني ضمان “الفراعنة” للتأهل الرابع في تاريخهم بعد نسخ 1934 و1990 و2018.

حتى في حال التعثر، تبقى مصر في وضع مريح بفضل برنامجها المتبقي أمام جيبوتي وغينيا بيساو.

ويقود الفريق الثلاثي الهجومي محمد صلاح نجم ليفربول، عمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، ومحمود حسن “تريزيغيه” المحترف في الأهلي المصري، حيث سجل صلاح 7 أهداف مقابل 5 لتريزيغيه ضمن حصيلة بلغت 16 هدفا في التصفيات.

وبذلك، تلوح الجولة الثامنة من التصفيات كخطوة حاسمة قد تفتح الباب أمام حضور عربي قوي في المونديال المقبل، بعد أن أكد المغرب عبوره مبكرا، وتستعد تونس ومصر لتلحقا به، بينما تترقب الجزائر نتائج مجموعتها على أمل إعلان العودة، فيما ضمن الأردن عن المنطقة الآسيوية، قبل ذلك، بطاقة التأهيل لأول مرة.

وتأهل المنتخب الأردني إلى نهائيات كأس العالم 2026، بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي، بعد فوزه على نظيره العُماني 3-0، في المباراة التي أقيمت على استاد مجمع قابوس الدولي، ضمن منافسات الدور الثالث من تصفيات المونديال، ليكون بذلك أول فريق عربي يصل إلى نهائيات كأس العالم الصيف المقبل.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts