تدخل المنتخبات المشاركة نهائيات كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة للمنافسة على اللقب العالمي، غير أن النسخة المرتقبة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ستعرف غياب عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية بسبب الإصابات أو الإقصاء من التصفيات أو الخيارات التقنية.
وتتابع الجماهير المغربية بدورها هذه التطورات باهتمام، خاصة أن بعض الغيابات تهم منتخبات مرشحة للمنافسة على الأدوار المتقدمة، بينما تؤثر أخرى بشكل مباشر على منتخبات توجد ضمن مسار المنافسة الذي قد يواجهه أسود الأطلس خلال البطولة.
مجموعة المغرب تستفيد من متاعب البرازيل
من بين أبرز الغيابات المؤكدة، يبرز اسم البرازيلي رودريغو، مهاجم ريال مدريد، الذي سيغيب بسبب الإصابة، إلى جانب المدافع إيدير ميليتاو.
وتشكل هذه الغيابات ضربة قوية للمنتخب البرازيلي الذي يعد أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، كما تثير تساؤلات حول قدرة “السيليساو” على الحفاظ على توازنه في الخطين الدفاعي والهجومي خلال المنافسات.
وتكتسي هذه المستجدات أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي الذي يترقب مشوارا صعبا في البطولة، ويأمل في تكرار إنجاز مونديال قطر 2022.
نيمار يثير القلق قبل انطلاق البطولة
ورغم وجوده ضمن قائمة البرازيل، فإن نيمار لا يزال يواجه متاعب بدنية بعد إصابة على مستوى ربلة الساق.
وغاب النجم البرازيلي عن إحدى الحصص التدريبية الأخيرة، ما فتح باب التكهنات بشأن جاهزيته الكاملة للمشاركة في المنافسة العالمية.
ويظل موقف نيمار من أبرز الملفات التي تتابعها الجماهير قبل أيام قليلة من صافرة البداية.
نجوم كبار خارج كأس العالم 2026
في المقابل، سيغيب المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي عن النهائيات بعد فشل منتخب بلاده في التأهل.
ويعتبر غياب هداف برشلونة من أكثر الغيابات تأثيرا بالنظر إلى قيمته الفنية وخبرته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.
كما يغيب الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، بعد إخفاق منتخب جورجيا في حجز بطاقة العبور إلى النهائيات.
ويعد اللاعب من أبرز المواهب الهجومية في كرة القدم الأوروبية، وكان حضوره سيمنح البطولة مزيدا من الإثارة.
إيطاليا الغائب الأكبر للمرة الثالثة تواليا
تتواصل معاناة المنتخب الإيطالي الذي فشل للمرة الثالثة على التوالي في بلوغ كأس العالم.
ويحرم هذا الغياب الجماهير من مشاهدة عدد من أبرز نجوم “الآتزوري”، يتقدمهم الحارس جيانلويجي دوناروما، والمدافع أليساندرو باستوني، ولاعب الوسط ساندرو تونالي.
ويظل غياب إيطاليا من أبرز مفارقات النسخة الحالية، بالنظر إلى تاريخ المنتخب المتوج بأربعة ألقاب عالمية.
إصابات تحرم منتخبات أوروبية من نجومها
تشهد القائمة أيضا غياب الألماني سيرج غنابري بسبب الإصابة، وهو ما يمثل خسارة هجومية مهمة لمنتخب ألمانيا.
كما سيفتقد المنتخب الهولندي خدمات نجمه الشاب تشافي سيمونز، أحد أبرز اللاعبين الذين عول عليهم الجمهور الهولندي خلال السنوات الأخيرة.
وفي فرنسا، انتهى حلم هوغو إيكيتيكي بالمشاركة في أول مونديال له بعد تعرضه لإصابة في وتر أخيل أبعدته عن المنافسة.
أوسيمين خارج المونديال
على المستوى الإفريقي، يبرز اسم النيجيري فيكتور أوسيمين ضمن أبرز الغائبين عن البطولة.
ويأتي غياب المهاجم المتوج سابقا بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا بعد فشل منتخب نيجيريا في التأهل إلى النهائيات.
ويحرم ذلك القارة الإفريقية من أحد أخطر المهاجمين في العالم خلال السنوات الأخيرة.
فرصة جديدة للنجوم الصاعدة
ورغم ثقل الأسماء الغائبة، فإن كأس العالم 2026 ستمنح الفرصة لجيل جديد من اللاعبين من أجل التألق على أكبر مسرح كروي في العالم.
كما ستشكل البطولة فرصة للمنتخب المغربي لمواصلة ترسيخ مكانته بين كبار كرة القدم العالمية، في ظل طموحات كبيرة لتحقيق مشاركة تاريخية جديدة بعد الإنجاز غير المسبوق في مونديال قطر.